About Us

جمعية أولياء المعتقلين والمفقودين الصحراويين، هي منظمة غير حكومية تأسست في 20 أغسطس 1989 بمخيمات اللاجئين الصحراويين/ جنوب ـ غرب تندوف الجزائرية، تعنى بالدفاع عن حقوق الإنسان في الصحراء الغربية، وهي عضو مراقب في اللجنة الأفريقية لحقوق الإنسان وعضو في التحالف الدولي لحماية جميع الأشخاص من الاختفاء القسري، بالإضافة إلى شبكة علاقاتها الواسعة مع عديد المنظمات والهيئات الحقوقية عبر العالم. وبالرغم من أنها منظمة محظورة من طرف الحكومة المغربية، إلا أنها تزاول نشاطها باستمرار في الجزء المحتل من الصحراء الغربية وفي جنوب وداخل المغرب، وذلك إما بالتنسيق مع نظيراتها من الجمعيات والمنظمات الحقوقية الصحراوية أو مع ممثليها الذين يعملون بطريقة سرية خوفاً من اكتشافهم من قبل السلطات المغربية... وللتواصل مع الجمعية يـُرجى الإتصال على الرقم التالي: 49921955 (213+) أو مراسلتها عن طريق أحد العناوين الإلكترونية التالية: afapredesa2@yahoo.es أو afapredesa2011@gmail.com أو afapredesa2012@gmail.com

الثلاثاء، 4 سبتمبر، 2012

مُعتقلو أكديم إزيك يُعلنون تدشينهم معركة نضالية يبدأونها بإضراب عن الطعام احتجاجاً على أوضاعهم داخل السجن المحلي سلا2 ومُطالبة بمحاكمة عادلة وإطلاق سراحهم



أعلن المُعتقلون السياسيون الصحراويون مجموعة أكديم إزيك تدشينهم معركة نضالية سيبدأونها بإضراب عن الطعام يوم الأربعاء 05 أغسطس 2012، احتجاجاً على وضعهم داخل السجن المحلي سلا2، ومطالبة بمحاكمة عادلة وإطلاق سراحهم، وذلك في بيان صادر عنهم يوم الإثنين 03 أغسطس 2012، توصلتْ جمعية أولياء المُعتقلين والمفقودين الصحراويين بنسخة منه.

كما أعلن أفراد المجموعة خلال البيان تشبثهم بآرائهم ومواقفهم التي اعتقلوا من أجلها، والداعية إلى حق تقرير مصير الشعب الصحراوي، مُستنكرين ومنددين بشدة في الوقت ذاته لكل الخروقات والتعسفات التي شابت اعتقالهم، وعلى رأسها تقديمهم أمام محكمة عسكرية، ومُطالبين بفتح تحقيق عادل ونزيه في كل حالات التعذيب وسوء المُعاملة ومُحاسبة المسؤولين عنها .

وفيما يلي النص الكامل للبيان: 
بيـــــــــــــــان
 بعدمرور أزيد من 22 شهراً من الإعتقال التعسفي بالسجن المحلي سلا2، بعد أن أجلت من طرف النيابة العامة بتاريخ 12 يناير 2012 إلى أجل غير مُسمى، في الوقت الذي كنا ننتظر إنعقاد الجلسة الأولى بتاريخ 13 يناير 2012، وهو ما يُشكل خرقاً سافراً يمس مبدأ استقلال القضاء وينسف حق التقديم للمُحاكمة في آجال معقولة، هذا الخرق لا يُعد سوى حلقة صغيرة من مسلسل الخروقات التي شابت اعتقالنا منذ 08 نوفمبر 2010، كالإختطاف والتعذيب وتوقيع المحاضر بالقوة دون الإطلاع عليها ثم إحالتنا على القضاء العسكري كقضاء استثنائي لا يضمن شروط المحاكمة العادلة، بل الأكثر من ذلك تعرضنا للتعنيف داخل المحكمة العسكرية، وأمام أنظار قاضي التحقيق خلال الإستماع التمهيدي، للتوالى الخروقات والتعسفات وكافة أشكال المُعاملة الحاطة بالكرامة الإنسانية داخل السجن من تعذيب وتجريد من الملابس والعزلة الإنفرادية وحملات التفتيش والترهيب النفسي والحرمان من رؤية الشمس لمدة تزيد عن 04 أشهر، والحرمان أيضاً من كافة الحقوق المكفولة للسجين.

وبعد تأجيل دام أكثر من ثمانية أشهر أشعرنا بتاريخ 31 أغسطس 2012 من طرف النيابة العامة بأنه تم تحديد 24 أكتوبر 2012 كموعد للجلسة.

إن تقديمنا للمُحاكمة العسكرية هو ضرب لكل القوانين والمواثيق الدولية وخرق سافر وتنافي صريح مع مبدأ وحق المُحاكمة العادلة التي تضمن وتكفل كل الشروط، كعلنية الجلسة وحق الدفاع وحضور المراقبين الدوليين، وهو ما يُشكل انتقاماً أعمى من مواقفنا وآرائنا كوننا سجناء رأي ونقابيين.
 
وعليه وانطلاقاً من كل ما سبق فإننا نـُعلن ما يلي:
ـ تدشيننا معركة نضالية نبدِها بإضراب عن الطعام يومه الأربعاء 05 أغسطس 2012، احتجاجاً على هذا الوضع الشاذ، ومطالبة بمحاكمة عادلة وإطلاق السراح.
ـ استنكارنا وتنديدنا الشديدين لكل الخروقات والتعسفات التي شابت اعتقالنا، وعلى رأسها تقديمنا أمام محكمة عسكرية.
ـ مطالبتنا بفتح تحقيق عادل ونزيه في كل حالات التعذيب وسوء المُعاملة ومُحاسبة المسؤولين عنها.
ـ تشبثنا بآرائنا ومواقفنا التي اعتقلنا من أجلها، والداعية إلى حق تقرير المصير للشعب الصحراوي.
ـ مناشدتنا كل المنظمات والهيئات الحقوقية الجهوية والقارية وكل الضمائر الحية والقلوب التي تحن وتـُقدس الحياة الإنسانية من أجل مساندتنا ومؤازرتنا خلال محنة الإعتقال وأطوار المُحاكمة.
ـ وفي الأخير ندعو كل الجماهير الصحراوية إلى الإلتفاف حول معركتنا وشد أزرنا عبر هبات التضامن الواسعة معنا.

عن المُعتقلين السياسيين الصحراويين/ مجموعة أكديم إزيك بالسجن المحلي سلا2 
03 أغسطس 2012