About Us

جمعية أولياء المعتقلين والمفقودين الصحراويين، هي منظمة غير حكومية تأسست في 20 أغسطس 1989 بمخيمات اللاجئين الصحراويين/ جنوب ـ غرب تندوف الجزائرية، تعنى بالدفاع عن حقوق الإنسان في الصحراء الغربية، وهي عضو مراقب في اللجنة الأفريقية لحقوق الإنسان وعضو في التحالف الدولي لحماية جميع الأشخاص من الاختفاء القسري، بالإضافة إلى شبكة علاقاتها الواسعة مع عديد المنظمات والهيئات الحقوقية عبر العالم. وبالرغم من أنها منظمة محظورة من طرف الحكومة المغربية، إلا أنها تزاول نشاطها باستمرار في الجزء المحتل من الصحراء الغربية وفي جنوب وداخل المغرب، وذلك إما بالتنسيق مع نظيراتها من الجمعيات والمنظمات الحقوقية الصحراوية أو مع ممثليها الذين يعملون بطريقة سرية خوفاً من اكتشافهم من قبل السلطات المغربية... وللتواصل مع الجمعية يـُرجى الإتصال على الرقم التالي: 49921955 (213+) أو مراسلتها عن طريق أحد العناوين الإلكترونية التالية: afapredesa2@yahoo.es أو afapredesa2011@gmail.com أو afapredesa2012@gmail.com

الأربعاء، 6 فبراير، 2013

إدارة السجن المحلي سلا1 تنقل اثنين من مُعتقلي مجموعة أكديم إزيك إلى المستشفى بعد تدهور حالتهما الصحية



نقلتْ إدارة السجن المحلي سلا1 اثنين من مُعتقلي مجموعة أكديم إزيك إلى مستشفى السويسي، ويتعلق الأمر بكل من: عبد الجليل لعروسي لمغيمظ والبكاي العرابي، حيث يُعاني الأول من آلام حادة على مستوى الركبتين والثاني من آلام البواسير، وذلك حسبما توصلتْ به أفابريديسا في بلاغ إخباري من مسؤول الإعلام بلجنة عائلات مُعتقلي أكديم إزيك يوم الثلاثاء الموافق لـ 05 فبراير 2013.

وأكد نفس المصدر بأن الأطباء قد نبهوا المُعتقل عبد الجليل لعروسي لمغيمظ بضرورة إجراء عملية جراحية في أقرب وقت بعد أن تم إخضاعه لفحص بالأشعة تبين من خلاله أنه يُعاني هشاشة في أعصاب الركبة والعظام.
بينما تم إجراء فحوصات لرفيقه البكاي العرابي، لكن دون إعطائه أي مسكنات أو أدوية تذكر، حسب ذات المصدر.
وتجدر الإشارة، إلى أن الوضع الصحي للمعتقلين السياسيين الصحراويين مجموعة أكديم إيزيك يبقى مُزرياً ويتفاقم شيئاً فشيئاً بشكل فظيع منذ ما يزيد عن السنتين جراء التعذيب الذي تعرضوا له أثناء الاعتقال بمخافر الشرطة والدرك وكذا بالسجن المحلي سلا2.
ولعل حالتيْ عبد الجليل لعروسي لمغيمظ والبكاي العرابي خيرُ دليل على حجم المُعاناة التي يعيشها أفراد مجموعة أكديم إيزيك نتيجة سياسة صم الآذان التي تـُمارسها ضدهم الدولة المغربية التي تـُجهز على حقوقهم، غير آبهة بكل العهود والمواثيق الدولية بما فيها القانون المغربي المنظم للسجون نفسه.