About Us

جمعية أولياء المعتقلين والمفقودين الصحراويين، هي منظمة غير حكومية تأسست في 20 أغسطس 1989 بمخيمات اللاجئين الصحراويين/ جنوب ـ غرب تندوف الجزائرية، تعنى بالدفاع عن حقوق الإنسان في الصحراء الغربية، وهي عضو مراقب في اللجنة الأفريقية لحقوق الإنسان وعضو في التحالف الدولي لحماية جميع الأشخاص من الاختفاء القسري، بالإضافة إلى شبكة علاقاتها الواسعة مع عديد المنظمات والهيئات الحقوقية عبر العالم. وبالرغم من أنها منظمة محظورة من طرف الحكومة المغربية، إلا أنها تزاول نشاطها باستمرار في الجزء المحتل من الصحراء الغربية وفي جنوب وداخل المغرب، وذلك إما بالتنسيق مع نظيراتها من الجمعيات والمنظمات الحقوقية الصحراوية أو مع ممثليها الذين يعملون بطريقة سرية خوفاً من اكتشافهم من قبل السلطات المغربية... وللتواصل مع الجمعية يـُرجى الإتصال على الرقم التالي: 49921955 (213+) أو مراسلتها عن طريق أحد العناوين الإلكترونية التالية: afapredesa2@yahoo.es أو afapredesa2011@gmail.com أو afapredesa2012@gmail.com

الجمعة، 24 أغسطس 2012

المعتقل السياسي الصحراوي يحي محمد الحافظ إعزى يُعلق إضرابه عن الطعام بعد التزام إدارة السجن بالتوقف عن التضييق عليه ومناقشة مطالبه


أعلن المعتقل السياسي الصحراوي يحي محمد الحافظ إعزى تعليقه الإضراب عن الطعام الذي شرع فيه يوم الأربعاء الماضي (22 أغسطس 2012) المحلي أيت ملول، بعد أن التزمتْ إدارة السجن بالتحاوب معه حول مطالبه والتوقف عن مضايقته، حسبما أفاد به بيان لتجمع المُدافعين الصحراويين عن حقوق الإنسان (كوديسا).

وكان المعتقل السياسي الصحراوي المذكور (البالغ من العمر 47 سنة)، قد أعلن دخوله في إضراب مفتوح عن الطعام ابتداءً من التاريخ المُشار إليه احتجاجاً على المُضايقات التي يتعرض لها من قبل إدارة السجن المذكور.

ويُضيف بيان التجمع نقلاً عن عائلة محمد الحافظ إعزى أن ابنها تحدث معها من هاتف المؤسسة السجنية في حدود الساعة الخامسة بعد زوال نفس اليوم الذي أعلن فيه الدخول في الإضراب عن الطعام، ليُخبرها بأنه قرر تعليقه بعد أن دخلتْ معه إدارة السجن عن طريق رئيس المعقل في حوار مفتوح تضمن نقاش مختلف مطالبه.

وأضافت العائلة أن إدارة السجن التزمتْ بعدم منعه من زيارة أفراد العائلة وأصدقائه، فضلاً عن التزامها بتوفير العلاج ومجموعة من المطالب الأخرى في إشارة إلى عدم فرض المزيد من القيود عليه وعلى رفاقه المتواجدين معه داخل السجن.