About Us

جمعية أولياء المعتقلين والمفقودين الصحراويين، هي منظمة غير حكومية تأسست في 20 أغسطس 1989 بمخيمات اللاجئين الصحراويين/ جنوب ـ غرب تندوف الجزائرية، تعنى بالدفاع عن حقوق الإنسان في الصحراء الغربية، وهي عضو مراقب في اللجنة الأفريقية لحقوق الإنسان وعضو في التحالف الدولي لحماية جميع الأشخاص من الاختفاء القسري، بالإضافة إلى شبكة علاقاتها الواسعة مع عديد المنظمات والهيئات الحقوقية عبر العالم. وبالرغم من أنها منظمة محظورة من طرف الحكومة المغربية، إلا أنها تزاول نشاطها باستمرار في الجزء المحتل من الصحراء الغربية وفي جنوب وداخل المغرب، وذلك إما بالتنسيق مع نظيراتها من الجمعيات والمنظمات الحقوقية الصحراوية أو مع ممثليها الذين يعملون بطريقة سرية خوفاً من اكتشافهم من قبل السلطات المغربية... وللتواصل مع الجمعية يـُرجى الإتصال على الرقم التالي: 49921955 (213+) أو مراسلتها عن طريق أحد العناوين الإلكترونية التالية: afapredesa2@yahoo.es أو afapredesa2011@gmail.com أو afapredesa2012@gmail.com

الجمعة، 9 مارس، 2012

معتقلي أكديم إزيك يعلنون خوضهم لإضراب إنذاري عن الطعام احتجاجاً على الوضعية المزرية التي يعيشونها داخل السجن

أعلن المعتقلون السياسيون الصحراويون القابعون بسجن سلا2 على خلفية أحداث أكديم إزيك، عن خوضهم لإضراب إنذاري لمدة 48 ساعة ابتداءً من يوم الجمعة الموافق لـ 09 مارس 2011، احتجاجاً على سوء معاملة إدارة السجن لهم وللمطالبة بحقوقهم المشروعة وعلى رأسها إطلاق سراحهم أو تقديمهم للمحاكمة العادلة، وذلك في بيان صادر عنهم توصلت جمعية أولياء المعتقلين والمفقودين الصحراويين بنسخة منه.

   وفيما يلي النص الكامل للبيان:
 لازالت إدارة السجن المحلي سلا2 مستمرة في مسلسل القمع والتعسف والانتهاك الصارخ لحقوقنا المشروعة كسجناء رأي، وكأنها أعلنتها حرباً بلا هوادة على الحق والقانون من أجل إرضاء إدمان مرضي على الهمجية، ما جعلها تتبوأ الصدارة في سلم القمع والاستبداد والدوس على آدمية السجين وإنسانيته.
كل هذا يقع في زمن تتشدق فيه الدولة المغربية باحترام حقوق الإنسان وأنسنة السجون، في محاولة لحجب الشمس بالغربال وذر الرماد في العيون وفاءً لسياسية الهروب إلى الأمام، ولعل الوضعية المزرية التي نعيشها خير دليل على زيف هذه الشعارات وبطلانها؛ وضعية مزرية أراد أن يجعلها مدير السجن المدعو مصطفى حجلي وحوارييه الذين يشكلون عنوان القمع والظلم والفساد، أراد أن يجعلها واقعاً مفروضاً ومعاشاً، وهو ما نرفضه بالباتة والمطلق لنتمسك بكل حقوقنا العادلة والمشروعة وعلى رأسها إطلاق سراحنا أو تقديمنا لمحاكمة تحترم وتستوفي كل معايير وشروط المحاكمة العادلة ثم تمتيعنا بكل حقوقنا المشروعة التي تضمن لنا حياة كريمة داخل السجن.
وبناءً على كل ما سبق نعلن خوضنا إضراباً إنذارياً عن الطعام لمدة 48 ساعة يومي الجمعة والسبت 9 و10 مارس 2012، ونؤكد تصعيدنا لخطوات نضالنا إذا ما تم الاستمرار في سياسة صم الآذان وصد الظهر لملفنا العادل والمشروع.

                                   المعتقلين السياسيين الصحراويين
                                   مجموعة أكديم إزيك بسجن سلا2
                                       الخميس 8 مارس 2012