About Us

جمعية أولياء المعتقلين والمفقودين الصحراويين، هي منظمة غير حكومية تأسست في 20 أغسطس 1989 بمخيمات اللاجئين الصحراويين/ جنوب ـ غرب تندوف الجزائرية، تعنى بالدفاع عن حقوق الإنسان في الصحراء الغربية، وهي عضو مراقب في اللجنة الأفريقية لحقوق الإنسان وعضو في التحالف الدولي لحماية جميع الأشخاص من الاختفاء القسري، بالإضافة إلى شبكة علاقاتها الواسعة مع عديد المنظمات والهيئات الحقوقية عبر العالم. وبالرغم من أنها منظمة محظورة من طرف الحكومة المغربية، إلا أنها تزاول نشاطها باستمرار في الجزء المحتل من الصحراء الغربية وفي جنوب وداخل المغرب، وذلك إما بالتنسيق مع نظيراتها من الجمعيات والمنظمات الحقوقية الصحراوية أو مع ممثليها الذين يعملون بطريقة سرية خوفاً من اكتشافهم من قبل السلطات المغربية... وللتواصل مع الجمعية يـُرجى الإتصال على الرقم التالي: 49921955 (213+) أو مراسلتها عن طريق أحد العناوين الإلكترونية التالية: afapredesa2@yahoo.es أو afapredesa2011@gmail.com أو afapredesa2012@gmail.com

الجمعة، 9 مارس، 2012

بمناسبة اليوم العالمي للمرأة أفابريديسا تصدر بياناً تدعو من خلاله إلى حماية المرأة الصحراوية من بطش الإحتلال المغربي

دعت جمعية أولياء المعتقلين والمفقودين الصحراويين في بيان لها بمناسبة اليوم العالمي للمرأة الذي يصادف الـ 08 من مارس من كل عام، إلى التدخل لحماية المرأة الصحراوية مما تتعرض له من قمع وتنكيل وحرمان وتهميش وتعذيب نفسي وجسدي من قبل سلطات الإحتلال المغربية.  وفيما يلي النص الكامل للبيان:
احتفاءً باليوم العالمي للمرأة، الذي يُصادف يوم الـ 08 من شهر مارس من كل عام، والذي اعتمد من طرف منظمة الأمم المتحدة سنة 1977، ليتحول بالتالي إلى يوم يُرمز فيه لنضال المرأة في مختلف أرجاء المعمورة.



إن جمعية أولياء المعتقلين والمفقودين الصحراويين (AFAPREDESA)، وهي تحتفل
بهذه المناسبة، لا يسعها إلا أن تستحضر بعميق الإنشغال مأساة ومعاناة المرأة الصحراوية في المناطق المحتلة وفي جنوب وداخل المغرب تحت تسلط وغطرسة دولة الإحتلال المغربية، وفي مخيمات اللجوء والشتات في انتظار لم الشمل والعودة إلى الوطن الذي حرمتها إياه سنوات الإحتلال الطويلة؛ وتترحم على أرواح الشهيدات والمفقودات، مجهولات المصير، من أمثال: النعجة عالي ابراهيم، أمغيلي يحظيه أمبارك، سيدامي المخطار، كلثوم الونات، فاطمة الشيخ لحمادي، وغيرهن ممن قدمن أرواحهن فداءً للقضية الوطنية ودفاعاً عن حق الشعب الصحراوي في تقرير المصير والإستقلال.
وإذ تعتبر الجمعية اليوم العالمي للمرأة فرصة للتأكيد على ضرورة احترام حقوق الإنسان، فإنها تدعو كافة المنظمات الحقوقية وذوي الضمائر الحية عبر العالم لحماية المرأة الصحراوية مما تتعرض له من قمع وتنكيل وحرمان وتهميش وتعذيب نفسي وجسدي من قبل سلطات الإحتلال المغربية.
كما تدعو الجمعية كذلك المجتمع الدولي بكافة هيئاته ومنظماته وعلى رأسها منظمة الأمم المتحدة لـ:
ـ الضغط على الدولة المغربية من أجل حملها على الإمتثال للشرعية الدولية ووقف القمع الذي تمارسه ضد المدافعين عن حقوق الإنسان والمدنيين الصحراويين في المناطق المحتلة من الصحراء الغربية وفي جنوب وداخل المغرب.
ـ التدخل للكشف عن مصير أكثر من 500 مفقود مدني و151 أسير حرب صحراوي وإطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين الصحراويين في مختلف السجون المغربية.
ـ العمل على إدراج مراقبة حقوق الإنسان ضمن صلاحيات بعثة الإستفتاء في الصحراء الغربية (مينورسو).

                                     حرر بمخيمات اللاجئين الصحراويين
                                         بتاريخ: 08 مارس 2012