About Us

جمعية أولياء المعتقلين والمفقودين الصحراويين، هي منظمة غير حكومية تأسست في 20 أغسطس 1989 بمخيمات اللاجئين الصحراويين/ جنوب ـ غرب تندوف الجزائرية، تعنى بالدفاع عن حقوق الإنسان في الصحراء الغربية، وهي عضو مراقب في اللجنة الأفريقية لحقوق الإنسان وعضو في التحالف الدولي لحماية جميع الأشخاص من الاختفاء القسري، بالإضافة إلى شبكة علاقاتها الواسعة مع عديد المنظمات والهيئات الحقوقية عبر العالم. وبالرغم من أنها منظمة محظورة من طرف الحكومة المغربية، إلا أنها تزاول نشاطها باستمرار في الجزء المحتل من الصحراء الغربية وفي جنوب وداخل المغرب، وذلك إما بالتنسيق مع نظيراتها من الجمعيات والمنظمات الحقوقية الصحراوية أو مع ممثليها الذين يعملون بطريقة سرية خوفاً من اكتشافهم من قبل السلطات المغربية... وللتواصل مع الجمعية يـُرجى الإتصال على الرقم التالي: 49921955 (213+) أو مراسلتها عن طريق أحد العناوين الإلكترونية التالية: afapredesa2@yahoo.es أو afapredesa2011@gmail.com أو afapredesa2012@gmail.com

الأربعاء، 1 يوليو، 2015

جمعية أفابريديسا ومجموعة اللاعنف تشاركان في مخيم صيفي بفنلندا للتعريف بالقضية الصحراوية تحت عنوان "الثقافة من أجل حقوق الإنسان بالصحراء الغربية"

يُشارك وفد من جمعية أولياء المُعتقلين والمفقودين الصحراويين (AFAPREDESA) ومجموعة اللاعنف ـ الصحراء الغربية (NOVA-SAHARA) في مخيم صيفي من تنظيم منظمة "إيماوس أولاند" (Emmaus Åland) الفلندية، إلى جانب العديد من فروع نفس المنظمة في كل من إسبانيا، بريطانيا وأوكرانيا، وكذلك من بعض النشطاء هنا بمنطقة أولاند.
الوفد الصحراوي الذي تم استدعاؤه من الصحراء الغربية، التي تعتبرها المُنظمة المُشرفة على التظاهرة قضية تعمل على دعمها والتعريف بها، حيث تأتي طبعة هذه السنة تحت عنوان "الثقافة من أجل حقوق الإنسان بالصحراء الغربية"، التي سيتم خلالها تقديم العديد من المُحاضرات والأنشطة التي تعرف بالقضية الصحراوية في مختلف جوانبها.
كما ستقوم الوفود المُشاركة بأعمال تطوعية، الهدف منها التعريف بالعمل الذي تقوم به منظمة "إيماوس أولاند" لمساعدة المُحتاجين في كل بقاع المعمورة.

وقد انطلقت الأشغال يوم الإثنين الموافق لـ 29 يونيو 2015، بورشة مُقدمة من طرف أعضاء الوفد الصحراوي، بحضور مُتضامنة سبق وأن زارتِ المخيمات في ثمانينات القرن الماضي ثم أعادتْ زيارتها هذه السنة، إضافة لممثلي المُنظمة المُشاركين، حيث قدمت عضو مجموعة اللاعنف، خيرة محمد البشير، عرضاً عن القضية الصحراوية مدعوماً بشريطين مُصورين عن السياق التاريخي والقانوني للقضية الصحراوية، وعن حياة الصحراويين بمخيمات اللجوء، حيث افتتح النقاش بطرح تساؤلات من لدن الحضور حول عدة جوانب من الصراع.

أما الجزء الثاني من الورشة فقد قدمتْ فيه السيدة أنغيتا سويدسروم، تجربتها من خلال زيارتها للمخيمات، حيث قدمتْ هي الأخرى عرضاً من مجموعة صور لأطفال صحراويين سبق وأن أقاموا عندها هنا في فلندا أثناء السنوات الأولى للجوء، لتجدهم خلال زيارتها الأخيرة كما قالت: "قد أصبحوا رجالاً و نساءً".

كما قدمتْ كذلك شريطاً مُصوراً عن حياة الصحراويين بالمخيمات، الذي صورتهُ خلال زيارتها الأخيرة التي تزامنتْ مع مُشاركتها في مهرجان السينما بولاية الداخلة، قبل أن تختم عرضها بالقول: "إنه رغم تغير شكل الأشخاص الذين عرفتهم ومظاهر الحياة بالمخيمات.. إلا أن القناعات لم تتغير".

وفي المساء شارك الوفد الصحراوي وممثلي منظمة "إيماوس أولاند" المُشاركين بالمخيم في حفل عشاء نظم خصيصاً على شرفهم من طرف النائبة في البرلمان الفلندي عن الحزب الاجتماعي الديمقراطي، السيدة كارينا أولتينين، في جو أخوي تضامني، حيث حاولت النائبة إحاطة الحاضرين بكل المواضيع، مُركزة على القضية الصحراوية وزيارتها مؤخراً لمخيمات اللاجئين، وما عاشته من كرم وحسن الإستقبال رغم مُعاناة اللجوء، مؤكدة في حديثها على تخصيص لقاء آخر للوفد الصحراوي قبل انتهاء التظاهرة.