About Us

جمعية أولياء المعتقلين والمفقودين الصحراويين، هي منظمة غير حكومية تأسست في 20 أغسطس 1989 بمخيمات اللاجئين الصحراويين/ جنوب ـ غرب تندوف الجزائرية، تعنى بالدفاع عن حقوق الإنسان في الصحراء الغربية، وهي عضو مراقب في اللجنة الأفريقية لحقوق الإنسان وعضو في التحالف الدولي لحماية جميع الأشخاص من الاختفاء القسري، بالإضافة إلى شبكة علاقاتها الواسعة مع عديد المنظمات والهيئات الحقوقية عبر العالم. وبالرغم من أنها منظمة محظورة من طرف الحكومة المغربية، إلا أنها تزاول نشاطها باستمرار في الجزء المحتل من الصحراء الغربية وفي جنوب وداخل المغرب، وذلك إما بالتنسيق مع نظيراتها من الجمعيات والمنظمات الحقوقية الصحراوية أو مع ممثليها الذين يعملون بطريقة سرية خوفاً من اكتشافهم من قبل السلطات المغربية... وللتواصل مع الجمعية يـُرجى الإتصال على الرقم التالي: 49921955 (213+) أو مراسلتها عن طريق أحد العناوين الإلكترونية التالية: afapredesa2@yahoo.es أو afapredesa2011@gmail.com أو afapredesa2012@gmail.com

الثلاثاء، 21 أغسطس، 2012

الشرطة المغربية تـُداهم منزل مختطف صحراوي سابق بمدينة العيون المُحتلة وتعتدي على أخيه بالضرب لاعتراضه على المداهمة غير القانونية

قامتْ عناصر من شرطة الاحتلال المغربية بزي مدني ورسمي باقتحام منزل عائلة المُختطف الصحراوي السابق محمد سالم داهي، وذلك مساء يوم السبت 18 أغسطس 2012 بشارع "المغرب العربي" بحي معطى الله بمدينة العيون المحتلة بدون إذن قانوني، حسبما أفاد به بيان لتجمع المُدافعين الصحراويين عن حقوق الإنسان (كوديسا).

وأضاف المصدر، أن عناصر الشرطة المغربية لم تكتف بمداهمة المنزل فقط، بل تعدتهُ إلى الإعتداء على ابن العائلة الشاب مولاي أحمد داهي (البالغ من العمر 31 سنة) والذي أصيب على مستوى الكتف واليد اليمنى، وقاموا أيضاً بسرقة هاتفه النقال وتكسير الزجاج الخلفي والجانبي لسيارة أخيه المختطف السابق محمد سالم داهي.

وقال نفس المصدر على أن هذا الإعتداء على الشاب الصحراوي المذكور والمداهمة التي تسببتْ إحداث خسائر بسيارة أخيه وبباب منزل العائلة قد جاء بسبب اعتراضه واحتجاجه على مُداهمة المنزل بطريقة وحشية وغير قانونية من طرف الشرطة المغربية.

وللتذكير، فإن السلطات المغربية تستمر في مطاردة المدنيين الصحراويين ومداهمة منازلهم واحتجازهم لعدة ساعات واستنطاقهم مع تعذيبهم وإساءة معاملتهم بسبب مشاركتهم في المظاهرات وترديدهم لشعارات سياسية مطالبة بتقرير مصير الشعب الصحراوي.