About Us

جمعية أولياء المعتقلين والمفقودين الصحراويين، هي منظمة غير حكومية تأسست في 20 أغسطس 1989 بمخيمات اللاجئين الصحراويين/ جنوب ـ غرب تندوف الجزائرية، تعنى بالدفاع عن حقوق الإنسان في الصحراء الغربية، وهي عضو مراقب في اللجنة الأفريقية لحقوق الإنسان وعضو في التحالف الدولي لحماية جميع الأشخاص من الاختفاء القسري، بالإضافة إلى شبكة علاقاتها الواسعة مع عديد المنظمات والهيئات الحقوقية عبر العالم. وبالرغم من أنها منظمة محظورة من طرف الحكومة المغربية، إلا أنها تزاول نشاطها باستمرار في الجزء المحتل من الصحراء الغربية وفي جنوب وداخل المغرب، وذلك إما بالتنسيق مع نظيراتها من الجمعيات والمنظمات الحقوقية الصحراوية أو مع ممثليها الذين يعملون بطريقة سرية خوفاً من اكتشافهم من قبل السلطات المغربية... وللتواصل مع الجمعية يـُرجى الإتصال على الرقم التالي: 49921955 (213+) أو مراسلتها عن طريق أحد العناوين الإلكترونية التالية: afapredesa2@yahoo.es أو afapredesa2011@gmail.com أو afapredesa2012@gmail.com

الجمعة، 17 أبريل، 2015

بمناسبة اليوم العالمي للمعتقل السياسي "أفابريديسا" تدين ظاهرة الإعتقال التعسفي في الجزء المحتل من الصحراء الغربية ـ بيان ـ

أدانت جمعية أولياء المُعتقلين والمفقودين الصحراويين ظاهرة الإعتقالات التعسفية والتعذيب التي تمارسها الدولة المغربية في حق المدنيين الصحراويين في الجزء المحتل من الصحراء الغربية وفي جنوب وداخل المغرب، وذلك في بيان صادر عنها بمناسبة اليوم العالمي للمعتقل السياسي الصحراوي، الذي يُصادف الـ 17 أبريل.
كما عبرت الجمعية في ذات البيان عن مواصلتها العمل من أجل وضع حد للإفلات من العقاب في حق الجناة ومرتكبي هذه الانتهاكات الخطيرة لحقوق الإنسان ضد المدنيين الصحراويين العزل.

وفيما يلي النص الكامل للبيان: ـ
يحتفل العالم في الـ 17 من أبريل من كل سنة بيوم المُعتقل السياسي؛ وهو اليوم الذي تستغله جل المنظمات والهيئات الحقوقية والإنسانية للتضامن مع المُعتقلين السياسيين في العالم.
وإذ تعتبر جمعية أولياء المُعتقلين والمفقودين الصحراويين (AFAPRADESA) هذا التاريخ مهماً للغاية في ذاكرة  الشعب الصحراوي لكونه قدم العديد من ضحايا الإعتقال التعسفي فاق عددهم الـ  30.000 شخص من مختلف الأعمار والأجناس، تعرضوا للإختطاف والإحتجاز والتعذيب منذ الغزو المغربي لإقليم الصحراء الغربية في الـ 31 أكتوبر 1975.
ولا يزال يتعرض المعتقلون السياسيون الصحراويون للتعذيب وسوء المعاملة والحرمان من الحد الأدنى من شروط المُعاملة الكريمة، والذين يُقدر عددهم حالياً بحوالي  54معتقلاً، تم اعتقالهم لمجرد أنهم يُطالبون بحق الشعب الصحراوي في تقرير المصير أو لمشاركتهم في مُظاهرات سلمية منددة بالاحتلال المغربي.
وبهذه المناسبة، فإن جمعية أولياء المعتقلين والمفقودين الصحراويين (AFAPREDESA) وهي تتابع بقلق وانشغال عميقين وضعية المُعتقلين السياسيين الصحراويين في السجون المغربية؛ تعلن للرأي العام المحلي والدولي عما يلي:
ـ تضامنها المُطلق مع كافة المعتقلين السياسيين الصحراويين وغيرهم من المعتقلين السياسيين في العالم، ومطالبتها بإطلاق سراحهم جميعا دون شرط أو قيد.
ـ إدانتها لظاهرة الإعتقالات التعسفية والتعذيب التي تمارسها الدولة المغربية في حق المدنيين الصحراويين في الجزء المحتل من الصحراء الغربية وفي جنوب وداخل المغرب.
ـ كما تتعهد الجمعية بمواصلتها العمل من أجل وضع حد للإفلات من العقاب في حق الجناة ومرتكبي هذه الانتهاكات الخطيرة لحقوق الإنسان ضد المدنيين الصحراويين العزل.
ـ نداءها للمجتمع الدولي، وبخاصة الأمم المتحدة وبعثتها المتواجدة في إقليم الصحراء الغربية منذ 06 سبتمبر 1991 لضمان احترام المعايير الدولية لحقوق الإنسان في الإقليم.
حرر بمخيمات اللاجئين الصحراويين
بتاريخ: 17 أبريل 2015