About Us

جمعية أولياء المعتقلين والمفقودين الصحراويين، هي منظمة غير حكومية تأسست في 20 أغسطس 1989 بمخيمات اللاجئين الصحراويين/ جنوب ـ غرب تندوف الجزائرية، تعنى بالدفاع عن حقوق الإنسان في الصحراء الغربية، وهي عضو مراقب في اللجنة الأفريقية لحقوق الإنسان وعضو في التحالف الدولي لحماية جميع الأشخاص من الاختفاء القسري، بالإضافة إلى شبكة علاقاتها الواسعة مع عديد المنظمات والهيئات الحقوقية عبر العالم. وبالرغم من أنها منظمة محظورة من طرف الحكومة المغربية، إلا أنها تزاول نشاطها باستمرار في الجزء المحتل من الصحراء الغربية وفي جنوب وداخل المغرب، وذلك إما بالتنسيق مع نظيراتها من الجمعيات والمنظمات الحقوقية الصحراوية أو مع ممثليها الذين يعملون بطريقة سرية خوفاً من اكتشافهم من قبل السلطات المغربية... وللتواصل مع الجمعية يـُرجى الإتصال على الرقم التالي: 49921955 (213+) أو مراسلتها عن طريق أحد العناوين الإلكترونية التالية: afapredesa2@yahoo.es أو afapredesa2011@gmail.com أو afapredesa2012@gmail.com

الأربعاء، 16 أبريل، 2014

سلطات الإحتلال المغربية تقمع بشكل عنيف مئات المتظاهرين الصحراويين بمدينة العيون المُحتلة ـ بيان ـ

(الضحية كلثوم أندور)
إستنكرَتْ جمعية أولياء المُعتقلين والمفقودين الصحراويين تدخل قوات الأمن المغربية في حق العشرات من المواطنين الصحراويين بعد تنظيمهم  لوقفة سلمية كانتْ قد دعتْ لها تنسيقية الفعاليات الحقوقية الصحراوية بالصحراء الغربية، يوم الثلاثاء الموافق لـ 15 أبريل 2014، بشارع السمارة بمدينة العيون المُحتلة، والذي أسفر عن عشرات الإصابات في صفوف المُتظاهرين.
وعبّرت الجمعية في بيان لها عن تضامنها المُطلق مع الضحايا، وتحميلها كامل المسؤولية للدولة المغربية عن سلامتهم.
كما ناشدت الجمعية في ذات البيان الأمم المتحدة وكافة المنظمات والهيئات الحقوقية الدولية للضغط على الدولة المغربية من أجل إيقاف مُسلسل العُنف المُمنهج ضد المواطنين الصحراويين، وتمكينهم من كافة حُقوقهم وعلى رأسها الحق في تقرير المصير.

وفيما يلي النص الكامل للبيان: 
علمتْ جمعية أولياء المُعتقلين والمفقودين الصحراويين (AFAPREDESA) من مصادرها بمدينة العيون المُحتلة بإقدام سُلطات الإحتلال المغربية وأجهزتها الإستخباراتية بزيها المدني والرسمي مساء يوم الثلاثاء الموافق لـ 15 أبريل 2014، على قمع المئات من المُتظاهرين الصحراويين بشكل عنيف.
وأكدتْ نفس المصادر على أن قمع السلطات المغربية للمتظاهرين الصحراويين، جاء بعد تنظيمهم لمظاهرة سلمية حاشدة أمام حي معطى (بشارع السمارة بمدينة العيون المُحتلة) استجابة لنداء كانت قد توجهتْ به في وقت سابق تنسيقية الفعاليات الحقوقية الصحراوية بالصحراء الغربية، في إطار حملة المُطالبة  بتوسيع صلاحيات بعثة المينورسو في الإقليم لتشمل مراقبة حقوق الإنسان والتقرير عنها. 
وتضيف ذات المصادر، أن المُتظاهرين قد خرجوا للشارع رافعين شعارات سياسية وحقوقية مطالبة بتمكين الشعب الصحراوي من ممارسة حقه في تقرير المصير وبتوسيع صلاحية بعثة المينورسو، وإطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين الصحراويين، رافعين يافطات تجسد هذه المطالب وغيرها من المطالب المشروعة للشعب الصحراوي بالإضافة إلى أعلام صحراوية، إلا أنهم تفاجأوا بتدخل السلطات المغربية ضدهم بشكل عنيف للغاية، مُمثلة في أعداد كبيرة من عناصر تابعة للشرطة المغربية بزيها المدني والرسمي، والقوات المساعدة، الذين انهالوا على المتظاهرين بالضرب المبرح بواسطة الهراوات والسحل في الشارع العام، بالإضافة إلى السب والشتم والتلفظ بألفاظ نابية وحاطة بالكرامة الإنسانية في حقهم، مما نتج عنه سُقوط العديد من الضحايا الصحراويين بإصابات مُتفاوتة، نقل بعضهم على وجه السرعة إلى مستشفى "حسن بن المهدي" بمدينة العيون، وهذه لائحة أولية بأسمائهم:
ـ الدكّْجة لشكر.
ـ بشري بن طالب.
ـ حسنا الدويْهي.
ـ أمباركة علينا أبا علي.
ـ مينة أبا علي.
ـ حياة الخالدي.
ـ الحُسين الطنجي.
ـ محمد حالي.
ـ سكينة لكوارة.
ـ غالية الجماني.
ـ فاطمة الزيعر.
ـ فاطمتو دهوار.
ـ الصبار باني.
ـ ليلى الليلي.
ـ مولاي أحمد الشتوكي.
ـ لعروسي لفقير.
ـ لعروصي التاكّْلبوت.
ـ أحجيبة أعكيك.
ـ نبغوها السويح.
ـ الزينة الشتوكي.
ـ نجاة أخنيبيلة.
ـ تويسة بارة.
ـ حمادي خبيد.
ـ كلثوم أندور.
ـ أحمد سالم الطنجي.
ـ الطالب بصيري ­(قاصر). 
ـ لفقير العروسي.
ـ  أبراهيم عيلا.
ـ عبد العزيز بياي.
ـ وليد أفرياط.
ـ فدح أغلا منهم.
إنّ جمعية أولياء المُعتقلين والمفقودين الصحراويين وهي تـُعبر عن انشغالها العميق بالأوضاع المُزرية التي يعيشها الصحراويّون في الجزء المُحتل من الصحراء الغربية وفي جنوب وداخل المغرب، لتستنكر وبشدة هذا الفعل الذي أقدمتْ عليه سلطات الإحتلال المغربية في التنكيل بالمُتظاهرين الصحراويين السلميين باستخدام القوة.
كما تـُعلن الجمعية عن:
 تضامنها المُطلق مع كافة الضحايا، وتحميلها كامل المسؤولية للدولة المغربية حول سلامتهم.
 مُناشدتها الأمم المتحدة وكافة المنظمات والهيئات الحقوقية الدولية للضغط على الدولة المغربية من أجل إيقاف مُسلسل العُنف المُمنهج ضد المواطنين الصحراويين، وتمكينهم من كافة حُقوقهم وعلى رأسها الحق في تقرير المصير.
 مناشدتها المنتظم الدولي للعمل الجاد والدءوب من أجل توسيع صلاحيات بعثة الاستفتاء في الصحراء الغربية (مينورسو) لتشمل مراقبة وحماية حقوق الإنسان والتقرير عنها،
 الضغط على الدولة المغربية من أجل إطلاق سراح جميع المُعتقلين السياسيين الصحراويين في سُجونها، ومن أجل احترام وتطبيق مقتضيات القانون الدولي الإنساني ومعاهدات حقوق الإنسان التي هي طرف فيها، وتمكين كافة أفراد الشعب الصحراوي من الحقوق المتضمنة فيها.
 مطالبتها الملحة لفتح الإقليم لزيارة المنظمات والهيئات الحقوقية الدولية ووسائل الإعلام.
 تنديدها بالاستنزاف والنهب المُمنهج للخيرات والثروات الطبيعية الصحراوية.
حُرر بمخيمات اللاجئين الصحراويين

بتاريخ: 16 أبريل 2014