About Us

جمعية أولياء المعتقلين والمفقودين الصحراويين، هي منظمة غير حكومية تأسست في 20 أغسطس 1989 بمخيمات اللاجئين الصحراويين/ جنوب ـ غرب تندوف الجزائرية، تعنى بالدفاع عن حقوق الإنسان في الصحراء الغربية، وهي عضو مراقب في اللجنة الأفريقية لحقوق الإنسان وعضو في التحالف الدولي لحماية جميع الأشخاص من الاختفاء القسري، بالإضافة إلى شبكة علاقاتها الواسعة مع عديد المنظمات والهيئات الحقوقية عبر العالم. وبالرغم من أنها منظمة محظورة من طرف الحكومة المغربية، إلا أنها تزاول نشاطها باستمرار في الجزء المحتل من الصحراء الغربية وفي جنوب وداخل المغرب، وذلك إما بالتنسيق مع نظيراتها من الجمعيات والمنظمات الحقوقية الصحراوية أو مع ممثليها الذين يعملون بطريقة سرية خوفاً من اكتشافهم من قبل السلطات المغربية... وللتواصل مع الجمعية يـُرجى الإتصال على الرقم التالي: 49921955 (213+) أو مراسلتها عن طريق أحد العناوين الإلكترونية التالية: afapredesa2@yahoo.es أو afapredesa2011@gmail.com أو afapredesa2012@gmail.com

السبت، 5 أكتوبر، 2013

توقيف ثلاثة مُدافعين صحراويين عن حقوق الإنسان بمدخل مدينة السمارة المحتلة من طرق قوات الشرطة المغربية



أقدمتْ قواتٌ الإحتلال المغربية على إيقاف ثلاثة نشطاء صحراويين مُدافعين عن حقوق الإنسان، وذلك عند الساعة السابعة بتوقيت غرينتش من مساء اليوم السبت الموافق لـ 05 أكتوبر 2013، بمدخل مدينة السمارة المحتلة، ويتعلق الأمر بكل من: أحماد حمّاد/ نائب رئيس اللجنة الصحراوية من أجل تقرير مصير شعب الصحراء الغربية (مُعتقل سياسي سابق)، محمود لهْويدي/ عضو نفس الللجنة (مُعتقل سياسي سابق) وسيدي محمد بلا/ عضو جمعية أولياء المعتقلين والمفقودين الصحراويين (مُعتقل سياسي سابق).

وقد تم توقيف النشطاء الثلاثة المذكورين من طرف قوات الشرطة المغربية على متن سيارة من نوع "لاندروفير 110" تحمل رقم "ش/ 183797" بقيادة الضابط المُمتاز في جهاز الشرطة المدعو محمد إسحاقْ عند نقطة تفتيش بمدخل مدينة السمارة المحتلة، حيث قاموا بسحب بطائق هوياتهم دون ذكر الأسباب؛ وعند استفسار المَوقوفين عن الأسباب تم إخبارهم بأن أوامر من جهات عُـليا هي من طلبتْ ذلك دون ذكر من هي هذه الجهات ولا الأسباب وراء ذلك.
وقد بقت المجموعة رهن التوقيف لمدة جاوزت الساعة والربع، ولم يُسمح لهم بالمرور إلا بعد قدوم سيارتين من نوع "باليو وكونغو" تابعتين لقوات الإحتلال المغربية، وتفتيش السيارة التي كانوا على متنها من طرف الضابط محمد إسحاق.
ولم تتوقف قوات الشرطة المغربية عند هذا الحد، بل إنها قامت بملاحقة المجموعة داخل شوارع وأزقة المدينة قصد معرفة وجهتهم ومُتابعة ورصد تحركاتهم وأنشطتهم.
جدير بالذكر أن الأسباب الحقيقية من وراء هذا التوقيف الغير قانوني تأتي على خلفية نشاط الموقوفين الثلاثة المذكورين وآرائهم من قضية الصحراء الغربية ونشاطهم الحقوقي والسياسي، خاصة في الأيام الأخيرة عند استقبالهم لوفد البرلمانيين الإسبان ومجموعة من النشطاء الإسبان من أصدقاء الشعب الصحراوي الداعمين له ولحقه في في تقرير المصير والإستقلال، الذين كانوا في زيارة للصحراء الغربية هذا الأسبوع.