About Us

جمعية أولياء المعتقلين والمفقودين الصحراويين، هي منظمة غير حكومية تأسست في 20 أغسطس 1989 بمخيمات اللاجئين الصحراويين/ جنوب ـ غرب تندوف الجزائرية، تعنى بالدفاع عن حقوق الإنسان في الصحراء الغربية، وهي عضو مراقب في اللجنة الأفريقية لحقوق الإنسان وعضو في التحالف الدولي لحماية جميع الأشخاص من الاختفاء القسري، بالإضافة إلى شبكة علاقاتها الواسعة مع عديد المنظمات والهيئات الحقوقية عبر العالم. وبالرغم من أنها منظمة محظورة من طرف الحكومة المغربية، إلا أنها تزاول نشاطها باستمرار في الجزء المحتل من الصحراء الغربية وفي جنوب وداخل المغرب، وذلك إما بالتنسيق مع نظيراتها من الجمعيات والمنظمات الحقوقية الصحراوية أو مع ممثليها الذين يعملون بطريقة سرية خوفاً من اكتشافهم من قبل السلطات المغربية... وللتواصل مع الجمعية يـُرجى الإتصال على الرقم التالي: 49921955 (213+) أو مراسلتها عن طريق أحد العناوين الإلكترونية التالية: afapredesa2@yahoo.es أو afapredesa2011@gmail.com أو afapredesa2012@gmail.com

الأربعاء، 29 أغسطس، 2012

منع مُعتقليْن سياسييْن صحراويين من مجموعة أكديم إزيك من زيارة المُستشفى لتلقي العلاج


لازالتْ سلطات الاحتلال المغربي تـُواصل سياستها التعسفية تجاه المعتقلين السياسيين الصحراوين، إذ تم منع كل من البشير خدا والديش الضافي المُعتقلين ضمن مجموعة أكديم إزيك بسجن سلا2 من العلاج، وذلك يوم الأربعاء الماضي 22 أغسطس 2012، حسبما أكدتهُ مصادر مُقربة من لجنة عائلات مُعتقلي أكديم إزيك في رسالة إخبارية توصلتْ أفابريديسا بنسخة منها.

وأكدتْ ذات المصادر بأن إدارة السجن المكور قد نقلت المُعتقلين السياسيين الصحراويين المذكورين إلى باب السجن لتـُرجعهما بعد ذلك إلى الزنازن بعد أن تم تسجيلهما على أساس أنهما سيذهبان إلى المستشفى.

وفي سياق ذي صلة، تم يوم الإثنين الماضي 27 أغسطس 2012، تعيين مُدير جديد للسجن المذكور خلفاً للمدير السابق مُصطفى حجلي، وقد أكدتْ نفس المصادر أن هذا المُدير الجديد رفض ومنذ البداية التعاطي مع المطالب المشروعة للمعتقلين، بل الأكثر من ذلك التملص من كل الاتفاقات التي تم الإتفاق في شأنها مع هؤلاء المعتقلين والمدير السابق، ورفض التعاطي معها والاستجابة لها.

وعليه تقول لجنة عائلات مُعتقلي أكديم إزيك أن وضع أبنائها وكل المعتقلين السياسيين الصحراويين القابعين في سجون الاحتلال المغربي يعيشون في ظل واقع يطبعه سوء الأوضاع الصحية وضعف الخدمات وانعدامها أحياناً، يُضاف إلى ذلك المُعاملة المشينة والحاطة من الكرامة الإنسانية، وكل ذلك يحدث في ظل صمت دولي كبير أمام تعنت سلطات الاحتلال المغربية.