About Us

جمعية أولياء المعتقلين والمفقودين الصحراويين، هي منظمة غير حكومية تأسست في 20 أغسطس 1989 بمخيمات اللاجئين الصحراويين/ جنوب ـ غرب تندوف الجزائرية، تعنى بالدفاع عن حقوق الإنسان في الصحراء الغربية، وهي عضو مراقب في اللجنة الأفريقية لحقوق الإنسان وعضو في التحالف الدولي لحماية جميع الأشخاص من الاختفاء القسري، بالإضافة إلى شبكة علاقاتها الواسعة مع عديد المنظمات والهيئات الحقوقية عبر العالم. وبالرغم من أنها منظمة محظورة من طرف الحكومة المغربية، إلا أنها تزاول نشاطها باستمرار في الجزء المحتل من الصحراء الغربية وفي جنوب وداخل المغرب، وذلك إما بالتنسيق مع نظيراتها من الجمعيات والمنظمات الحقوقية الصحراوية أو مع ممثليها الذين يعملون بطريقة سرية خوفاً من اكتشافهم من قبل السلطات المغربية... وللتواصل مع الجمعية يـُرجى الإتصال على الرقم التالي: 49921955 (213+) أو مراسلتها عن طريق أحد العناوين الإلكترونية التالية: afapredesa2@yahoo.es أو afapredesa2011@gmail.com أو afapredesa2012@gmail.com

الخميس، 16 أغسطس، 2012

تنسيقية أكديم إزيك تـُنظم وقفة احتجاجية أمام مقر الحكومة المغربية بالرباط وتـُسلم تقريراً مُفصلا لسفارات غربية

نظم مجموعة من أعضاء تنسيقية أكديم إزيك وقفة احتجاجية أمام مقر الحكومة المغربية بمدينة الرباط للتنديد بالتمييز والحيف الذي تـُعاني منه الفئات الاجتماعية الصحراوية المختلفة على أيدي سلطات الاحتلال المغربي، وذلك يوم أمس الأربعاء (15 أغسطس 2012)، حسبما أفاد بيه بلاغ صادر عن التنسيقية.

وحسب ذات البيان، فقد دامت الوقفة الاحتجاجية لمدة ساعتين قبل أن يُسلم المُحتجون رسالة احتجاجية مُوجهة لرئيس الحكومة المغربية تـُحمله المسؤولية الكاملة لما آلت إليه الأوضاع الاجتماعية بالصحراء الغربية، وخصوصاً بمدينة العيون المحتلة.

كما سلم أعضاء التنسيقية أيضاً تقريراً مفصلاً لعدة سفارات بالعاصمة المغربية الرباط، من بينها سفارات كل من الولايات المتحدة الأمريكية، بريطانيا، كندا، النرويج وإسبانيا بالإضافة إلى مكتب الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي، كما سُلمت نسخة من التقرير للجمعية المغربية لحقوق الانسان ورئيس المجلس الوطني لحقوق الإنسان والمجلس الاستشاري لحقوق الإنسان المغربيين.

ودقت تنيسقية أكديم إزيك ناقوس الخطر لما ستؤول إليه الأوضاع بمدينة العيون المحتلة نتيجة الحصار البوليسي والعسكري وخنق الحريات بعد طرقها لجميع الأبواب محلياً ومركزياً وبعد سنتين من الاحتجاجات بالمدينة، وُوجهَتْ خلالها بالعنف الوحشي للجهاز القمعي المغربي بأوامر من والي المدينة.

لهذا قررت تنسيقية أكديم إزيك نقل معركة الشرائح المتضررة من المجتمع الصحراوي للعاصمة المغربية الرباط ودق ناقوس الخطر وتوجيه رسالة للحكومة الحالية ولسلطات الإحتلال المغربية بالعيون المحتلة مفادها أن إرادة المجتمع الصحراوي لا تقهر وأن ذكرى ملحمة أكديم إزيك والنزوح الجماعي لما يفوق 20 ألف من المتضررين اقتصادياً واجتماعياً في شهر أكتوبر 2010 كان رسالة واضحة على ما آلت إليه الأوضاع من تهميش وحرمان للصحراويين.

كما أن هذا التصعيد الذي اعتمدته التنسيقية جاء كرد لسياسة اللامبالاة وصم الآذان المُتبعة من طرف الحكومة المغربية وعدم إيجاد حل جذري للمشاكل الاقتصادية والاجتماعية العالقة منذ 20 ماي 1977، وعلى رأسها ملف الحقوق المكتسبة لعمال ومُتقاعدي شركة فوس بوكراع الموروثون عن الإدارة الإسبانية، والذي تـُحمل التنسيقية المسؤولية فيه للرئيس المدير العام للمجمع الشريف للفوسفاط الذي نهج سياسة العنصرية في إدماج 5800 من أبناء المتقاعدين ضمن برنامج "سكايلس" وأقصى أبناء المتقاعدين الصحراويين.

كما ترفع التنسيقية ضمن ملفاتها المطلبية قضايا تتعلق بإدماج أبناء المتقاعدين، ملف التغطية الصحية، ملف العطالة بمدينة العيون، ملف السكن الوظيفي بفوس بوكراع، الملفات الاجتماعية لمكونات أكديم إزيك، ملف معتقلي أكديم إزيك، والحصار العسكري والبوليسي للمنطقة والانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان عموماً.