About Us

جمعية أولياء المعتقلين والمفقودين الصحراويين، هي منظمة غير حكومية تأسست في 20 أغسطس 1989 بمخيمات اللاجئين الصحراويين/ جنوب ـ غرب تندوف الجزائرية، تعنى بالدفاع عن حقوق الإنسان في الصحراء الغربية، وهي عضو مراقب في اللجنة الأفريقية لحقوق الإنسان وعضو في التحالف الدولي لحماية جميع الأشخاص من الاختفاء القسري، بالإضافة إلى شبكة علاقاتها الواسعة مع عديد المنظمات والهيئات الحقوقية عبر العالم. وبالرغم من أنها منظمة محظورة من طرف الحكومة المغربية، إلا أنها تزاول نشاطها باستمرار في الجزء المحتل من الصحراء الغربية وفي جنوب وداخل المغرب، وذلك إما بالتنسيق مع نظيراتها من الجمعيات والمنظمات الحقوقية الصحراوية أو مع ممثليها الذين يعملون بطريقة سرية خوفاً من اكتشافهم من قبل السلطات المغربية... وللتواصل مع الجمعية يـُرجى الإتصال على الرقم التالي: 49921955 (213+) أو مراسلتها عن طريق أحد العناوين الإلكترونية التالية: afapredesa2@yahoo.es أو afapredesa2011@gmail.com أو afapredesa2012@gmail.com

الخميس، 31 مايو، 2012

المُعتقلون السياسيون الصحراويون بسجن تيزنيت المغربي يُوجهون رسالة مفتوحة إلى الأمين العام للأمم المُتحدة عقب سحب المغرب الثقة من روس

وَجّهَ المُعتقلون السياسيّون الصحراويون بالسجن المحلي بتيزنيت المغربية رسالة مفتوحة إلى الأمين العام للأمم المُتحدة السيد بان كيمون، مُعتبرين فيها على أن سحب المغرب الثقة من المبعوث الأممي إلى الصحراء الغربية السيد كريستوفر روس "مُناقضاً لترحيب المملكة المغربية بجهوده وبقرار مجلس الأمن الأخير عدد 20/44" وعلى أنه "قرار غير مُؤسس وينم عن استهتار بمؤسسات الأمم المتحدة".

كما عبروا خلال رسالتهم المُؤرخة في 31 ماي الجاري عن "موقفهم المُنسجم مع ما عبّرتْ عنه كل الدول أصدقاء الصحراء باستثناء فرنسا، وثقتهم الكاملة في عمل السيد كريستوفر روس المبعوث اللأممي إلى الصحراء الغربية".

وفيما يلي النص الكامل للرسالة:
 
رسالة  مفتوحة: إلى السيد بان كيمون/ الأمين العام للأمم المتحدة.

تحية احترام وتقدير؛ وبعد:  
أعلنت المملكة المغربية قبل أيام وبشكل أحادي عن سحبها الثقة من المبعوث الأممي للصحراء الغربية السيد كريستوفر روس، هذا الأخير الذي تسلم مهامه منذ سنة 2009، وقاد المُفاوضات بين طرفي النزاع حول الصحراء الغربية (الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء وواد الذهب والمملكة المغربية).

وقد جاء هذا الإعلان مُناقضاً لترحيب المملكة المغربية بجهود السيد كريستوفر روس وبقرار مجلس الأمن الأخير عدد 20/44.
إن قرار المملكة المغربية الغير مُؤسس، والذي ينم عن استهتار بمؤسسات الأمم المتحدة، والذي يعكس في نفس الوقت عدم احترام الدول المعنية بعملية السلام بمنطقة الصحراء الغربية، يدفعنا كمُعتقلين سياسيين صحراويين مَعنيّين ككل مُكونات المجتمع الصحراوي أن نراسلكم السيد الأمين العام للأمم المتحدة للتأكيد أن المملكة المغربية لم تكن يوماً جادة في البحث عن تحقيق السلام في منطقة الصحراء الغربية المُتنازع عليها، وإنها على النقيض مستمرة في توفير كل شروط أزمة سياسية  تقود لا قدر الله إلى الحرب.

إننا على علم بأن هدف المملكة المغربية من قرار  سحب الثقة من المبعوث الأممي كريستوفر روس هدفه المباشر الحيلولة دون زيارته التي كانت مبرمجة لمدينة العيون المحتلة، ليقين السلطات المغربية بنتائج هذه الزيارة، ومن أهمها إطلاع المسئول الأممي على الوضعية المزرية لحقوق الانسان التي تنتهكها المملكة المغربية يوميّاً في مدينة العيون وباقي المدن المحتلة، كما أن الهدف من هذا القرار القطع النهائي مع تضمين القرارات الأممية مُستقبلاً وضعية حقوق الإنسان بالصحراء الغربية وتوسيع صلاحيّات بعثة المينورسو.

فالأكيد السيد الأمين العام للأمم المتحدة أن المملكة المغربية وجدتْ نفسها أمام مبعوث أممي يتهمها بالتجسس على بعثة المينورسو  وعرقلتها لعمل هذه البعثة وانتهاكها لوقف إطلاق النار وعدم احترامها لحقوق الإنسان الصحراوي.

إننا كمعتقلين سياسيين صحراويين نعتبر قرار المملكة المغربية سحب الثقة من مبعوثكم الشخصي للصحراء الغربية السيد كريستوفر روس قرار غير مُؤسس ولا مُبرر ولا يَستندُ إلى أي مَنطق، ويهدف فقط إلى تقويض عملية السلام التي تـُعتبر المفاوضات بوابتها الأساسية، ونعتبر أن السيد كريستوفر روس يقودها بحكمة ورزانة واحترام للقانون الدولي.

وعليه فإننا نـُبلغكم السيد الأمين العام للأمم المتحدة موقفنا المُنسجم مع ما عبّرتْ عنه كل الدول أصدقاء الصحراء باستثناء فرنسا، وهو ثقتنا الكاملة في عمل السيد كريستوفر روس مبعوثكم إلى الصحراء الغربية.

وفي الأخير تقبلوا منا فائق التقدير والاحترام والسلام.

عن المُعتقلين السياسيين الصحراويين بالسجن المحلي بمدينة تيزنيت المغربية
ـ سلامة لحمام.
ـ مولاي أعلي بوعمود.
ـ حسن محمد لحسن.
ـ النحجوب عيلال.
ـ السباعي أحمد فال.
ـ مغيميمة إبراهيم الخليل.
بتاريخ: 31/ 05/ 2012.