About Us

جمعية أولياء المعتقلين والمفقودين الصحراويين، هي منظمة غير حكومية تأسست في 20 أغسطس 1989 بمخيمات اللاجئين الصحراويين/ جنوب ـ غرب تندوف الجزائرية، تعنى بالدفاع عن حقوق الإنسان في الصحراء الغربية، وهي عضو مراقب في اللجنة الأفريقية لحقوق الإنسان وعضو في التحالف الدولي لحماية جميع الأشخاص من الاختفاء القسري، بالإضافة إلى شبكة علاقاتها الواسعة مع عديد المنظمات والهيئات الحقوقية عبر العالم. وبالرغم من أنها منظمة محظورة من طرف الحكومة المغربية، إلا أنها تزاول نشاطها باستمرار في الجزء المحتل من الصحراء الغربية وفي جنوب وداخل المغرب، وذلك إما بالتنسيق مع نظيراتها من الجمعيات والمنظمات الحقوقية الصحراوية أو مع ممثليها الذين يعملون بطريقة سرية خوفاً من اكتشافهم من قبل السلطات المغربية... وللتواصل مع الجمعية يـُرجى الإتصال على الرقم التالي: 49921955 (213+) أو مراسلتها عن طريق أحد العناوين الإلكترونية التالية: afapredesa2@yahoo.es أو afapredesa2011@gmail.com أو afapredesa2012@gmail.com

الثلاثاء، 17 أبريل، 2012

موظفي إدارة سجن تيزنيت المغربية يشنون حملة استفزازات في حق المُعتقلين السياسيين الصحراويين

لازالت إدارة السجون المغربية تـُمعن في هضم حقوق السجناء الصحراويين، سواء السياسيين منهم أو سجناء الحق العام على حد سواء من خلفية عنصرية تنظر إلى الصحراويين نظرة دونية، ولا تكتفي بالسجن فقط كعقاب، بل تتجاوزه إلى انتهاكات تطال كرامة السجناء الصحراويين وعلى رأسهم سجناء الرأي، وهو ما أقدمت عليه إدارة سجن تيزنيت سيء الذكر يوم أمس الإثنين الموافق لـ 16 أبريل 2012، حيث وعلى الساعة الثانية والربع من بعد الزوال أقدمت على حملة استفزازات عنصرية وانتهاك صارخ لحقوق السجناء الصحراويين كان ضحيتها نزلاء الغرفة 1 بالحي (أ) من السجن المذكور، حيث عمدتْ فرقة من موظفي السجن المُستقدمين حديثاً نذكر من بينهم كل من الجلادين: 

 ـ جمال الدبزة. 
ـ العامري الحُسين. 
ـ المنوني محمد. 
ـ لحسن.

ـ بمساعدة رئيس الحي عبد الجليل واجو، وإشراف مباشر من رئيس المعقل المدعو حسن المسعودي، ونائبه الشريف العلوي العربي، على حملة للعبث بحاجيات المعتقلين الصحراويين وتخريبها تحت غطاء من الكلام النابي الحاط من الكرامة الإنسانية والمُنتهك لأبسط قيمها ضاربة عرض الحائط بكافة المواثيق والعهود الدولية لحقوق الإنسان، بل تجاوزته هذه الانتهاكات إلى إقدام المُوظفين على سرقة حاجيات المُعتقلين من نقود وعلب سجائر وملابس جديدة، الشيء الذي تكرر ما من مرة، وهي أساليب ما فتأت الدولة المغربية تعتمدها خاصة إدارة السجن المذكور برئاسة  مُديره المدعو ميلود الزولي كإجراء عقابي وعُنصري ضد السجناء الصحراويين سواءٌ لمواقفهم السياسية من قضية الصحراء الغربية أو لانتمائهم العرقي لها.


وتجدر الإشارة إلى أن السجناء السياسيين الصحراويين سبق وأن راسلوا في ذات الشأن الجهات الوصية والحقوقية، كالمرصد المغربي لحقوق الانسان والجمعية المغربية لحقوق الإنسانلكن  دون جدوى.

وفيما يلي قائمة بأسماء المعتقلين السياسيين الصحراويين الذين يقضون محكوميتهم بسجن تيزنيت:
ـ أمغيمية ابراهيم الخليل.
 ـ بوعمود مولاي علي.
ـ المحجوب عيلال.
ـ السباعي أحمد فال.
ـ حسن محمد لحسن.
ـ بالإضافة إلى لحمام سلامة، الذي سبق له أن دخل في إضراب مفتوح عن الطعام احتجاج على هذه المُمارسات الحاطة من الكرامة الإنسانية قبل أن يُقدم على تعليقه نتيجة وعود مُباشرة من طرف مدير المعقل المذكور بالكف عن مثل هذه الممارسات.