About Us

جمعية أولياء المعتقلين والمفقودين الصحراويين، هي منظمة غير حكومية تأسست في 20 أغسطس 1989 بمخيمات اللاجئين الصحراويين/ جنوب ـ غرب تندوف الجزائرية، تعنى بالدفاع عن حقوق الإنسان في الصحراء الغربية، وهي عضو مراقب في اللجنة الأفريقية لحقوق الإنسان وعضو في التحالف الدولي لحماية جميع الأشخاص من الاختفاء القسري، بالإضافة إلى شبكة علاقاتها الواسعة مع عديد المنظمات والهيئات الحقوقية عبر العالم. وبالرغم من أنها منظمة محظورة من طرف الحكومة المغربية، إلا أنها تزاول نشاطها باستمرار في الجزء المحتل من الصحراء الغربية وفي جنوب وداخل المغرب، وذلك إما بالتنسيق مع نظيراتها من الجمعيات والمنظمات الحقوقية الصحراوية أو مع ممثليها الذين يعملون بطريقة سرية خوفاً من اكتشافهم من قبل السلطات المغربية... وللتواصل مع الجمعية يـُرجى الإتصال على الرقم التالي: 49921955 (213+) أو مراسلتها عن طريق أحد العناوين الإلكترونية التالية: afapredesa2@yahoo.es أو afapredesa2011@gmail.com أو afapredesa2012@gmail.com

الاثنين، 26 مارس، 2012

المنظمة الصحراوية لمناهضة التعذيب تناشد البرلمان الأوروبي بالتدخل لإنقاذ حياة المعتقلين السياسيين الصحراويين

ناشدت المُنظمة الصحراوية لمناهضة التعذيب بالصحراء الغربية البرلمان الأوروبي بالتدخل لإنقاذ حياة المُعتقلين السياسيين الصحراويين المُضربين عن الطعام بالسجن لكحل بمدينة العيون المحتلة، والعمل على الضغط على الدولة المغربية لإطلاق سراحهم وكافة المعتقلين السياسيين الصحراويين.

وأشارت الجمعية الصحراوية في رسالة إلى رئيس البرلمان الأوروبي إلى أن مجموعة الداخلة المحتلة ومنذ إحالتهم على السجن من طرف القضاء المغربي منتصف أكتوبر 2011، ومُتابعتهم في حالة اعتقال، وهم يعيشون أوضاعاً مزرية ومأساوية، محرومين من كافة حقوقهم الأساسية، فضلاً عن مصادرة حقهم في محاكمة عادلة في آجال معقولة ومقبولة انسجاماً مع القانون الدولي؛ وفيما يلي النص الكامل للرسالة:
المنظمة الصحراوية لمناهضة التعذيب بالصحراء الغربية
إلى السيد رئيس البرلمان الأوروبي
ببروكسيل بلجيكا
الموضوع: طلب التدخل لإنقاذ حياة المعتقلين السياسيين الصحراويين المضربين عن الطعام
  تحية واحتراماً، وبعد
السيد الرئيس،
إن ما تحظى به مؤسستكم الموقرة من احترام واعتبار ومناصرتها لحقوق الإنسان، ارتأينا مراسلتكم بخصوص مستجدات تدعو إلى الانشغال والقلق تتعلق بمجموعة من المعتقلين السياسيين الصحراويين، من بينهم مدافعين عن حقوق الإنسان بالسجنين المحليين بالعيون والداخلة/ الصحراء الغربية.

السيد الرئيس،
تعود وقائع اعتقال هذه المجموعة البالغ عددها 30 معتقلا صحراويا، إلى المظاهرات الاحتجاجية التي شهدتها مدينة الداخلة / الصحراء الغربية في الفترة الممتدة ما بين 25 و27 سبتمبر 2011 بعد توظيف السلطات المغربية لميلشيات مسلحة بالسلاسل والأسلحة البيضاء والحجارة والهراوات تقطن بمخيم الوكالة بنفس المدينة، والذين تم استقدامهم سنة 1991 من داخل مدن وقرى مغربية من أجل المشاركة في عملية تحديد الهوية التي تشرف عليها بعثة الأمم المتحدة لتنظيم استفتاء تقرير المصير بالصحراء الغربية، وتوظيفهم لمهاجمة المدنيين الصحراويين وممتلكاتهم .

وهو ما أدى إلى وفاة الشاب الصحراوي "ميشان محمد لمين الشيعة" ومداهمة المنازل والاعتداءات الجسدية واللفظية والحاطة بالكرامة الإنسانية بتحريض ومشاركة عناصر الشرطة وقوات الجيش والقوات المساعدة ومختلف التشكيلات الأمنية السرية المغربية.

السيد الرئيس،
إن الأجواء التي اتسمت بالاحتقان والشحن في ظل الحصار الأمني والعسكري والإعلامي ومنع المراقبين الدوليين، ساعدت السلطات المغربية لتباشر حملة واسعة من الاختطافات أغلبها جرى في وقت متأخر من الليل تحت إشراف ضباط من الجيش والدرك المغربيين، إذ تعرضوا للتعذيب وسوء المعاملة بمخافر الشرطة القضائية، وهو ما تؤكده شكاوى وجهتها بعض عائلاتهم للقضاء المغربي بهدف فتح تحقيق مستقل، والذي لم يتم إلى حدود الآن.

ومنذ إحالتهم على السجن من طرف القضاء المغربي منتصف أكتوبر 2011 ومتابعتهم في حالة اعتقال، وهم يعيشون أوضاعا مزرية ومأساوية، محرومين من كافة حقوقهم الأساسية، فضلا عن مصادرة حقهم في محاكمة عادلة في آجال معقولة ومقبولة انسجاما مع القانون الدولي .

واحتجاجا على ذلك يخوض 05 منهم منذ 01 مارس 2012 إضرابا مفتوحا عن الطعام، وهم "المحجوب أولاد الشيخ" و"عتيقو براي" و"حسن الوالي" و"عزيز براي" و"الشريف الناصري" بالسجن المحلي (لكحل) بالعيون / الصحراء الغربية، حيث لم تكترث إدارة السجن ولا القضاء المغربي لمطالبهم بقدر ما تركتهم عرضة للموت البطيء.

جدير بالإشارة إلى أن هؤلاء المعتقلون المضربون عن الطعام، 04 منهم أعضاء بالمنظمة الصحراوية، وأن اعتقالهم جاء على خلفية نشاطهم الحقوقي والنقابي وآرائهم الداعمة لحق الشعب الصحراوي في تقرير المصير، وهو ما يتنافى مع منح الاتحاد الأوروبي للمغرب وضعا متقدما في مجال حقوق الإنسان.

السيد الرئيس،
أملنا كبير في تدخلكم الفوري والعاجل من أجل إنقاذ حياة المضربين عن الطعام والعمل على الضغط على الدولة المغربية لإطلاق سراح مجموعة الداخلة وكافة المعتقلين السياسيين الصحراويين.

وتقبلوا فائق التقدير والاحترام.

حرر بالداخلة/ الصحراء الغربية بتاريخ: 26 مارس 2012
توقيع: المامي أعمر سالم، رئيس المنظمة الصحراوية لمناهضة التعذيب
بالصحراء الغربية