About Us

جمعية أولياء المعتقلين والمفقودين الصحراويين، هي منظمة غير حكومية تأسست في 20 أغسطس 1989 بمخيمات اللاجئين الصحراويين/ جنوب ـ غرب تندوف الجزائرية، تعنى بالدفاع عن حقوق الإنسان في الصحراء الغربية، وهي عضو مراقب في اللجنة الأفريقية لحقوق الإنسان وعضو في التحالف الدولي لحماية جميع الأشخاص من الاختفاء القسري، بالإضافة إلى شبكة علاقاتها الواسعة مع عديد المنظمات والهيئات الحقوقية عبر العالم. وبالرغم من أنها منظمة محظورة من طرف الحكومة المغربية، إلا أنها تزاول نشاطها باستمرار في الجزء المحتل من الصحراء الغربية وفي جنوب وداخل المغرب، وذلك إما بالتنسيق مع نظيراتها من الجمعيات والمنظمات الحقوقية الصحراوية أو مع ممثليها الذين يعملون بطريقة سرية خوفاً من اكتشافهم من قبل السلطات المغربية... وللتواصل مع الجمعية يـُرجى الإتصال على الرقم التالي: 49921955 (213+) أو مراسلتها عن طريق أحد العناوين الإلكترونية التالية: afapredesa2@yahoo.es أو afapredesa2011@gmail.com أو afapredesa2012@gmail.com

الخميس، 29 مارس، 2012

الجماهير الصحراوية تـُواصل وقفاتها السلمية بمختلف أحياء وشوارع كليميم

يُواصل عشرات المواطنين الصحراويين وقفاتهم السلمية بشكل يومي في أربع معتصمات بمدينة كليميم/ جنوب المغرب، منذ التدخل الهمجي الذي استهدفهم من طرف سلطات الإحتلال المغربية بتاريخ 24 فبراير 2012، على خلفية تنظيمهم لمظاهرة سلمية مُطالبة بمجموعة من الحقوق الاجتماعية والاقتصادية والسياسية والثقافية، في ظل تصاعد وتيرة نهب ثرواتهم الطبيعية من طرف الدولة المغربية، التي ما انفكت تـُواجهها بمقاربة أمنية مبنية على القمع والتنكيل في محاولة لوقف تنامي الوقفات الاحتجاجية السلمية بالمدينة، حسبما أفادت به مصادر أفابريديسا من المدينة.

وحسب ذات المصادر، فقد نظم معتصمي "الحرية" بشارع الجديد و"الشموخ" بالقرب من المحطة الرئيسية بنفس المدينة، وقفات مسائية مُشتركة في كل معتصم بتاريخ 26_27_28 مارس 2012، تجسيداً لرؤية متبادلة وخطوات ثابتة على طريق الوحدة والتصعيد في إطار معركتهم السلمية، حيث رددوا خلالها مجموعة من الشعارات المطالبة بتحقيق مطالبهم المشروعة، وأخرى مطالبة بالإفراج عن كافة المعتقلين السياسيين الصحراويين داخل السجون المغربية، إلى جانب شعارات تضامنية مع ضحايا التدخل الهمجي الذي تعرض له سكان مدينة إفني/ جنوب المغرب.

وقد رفع المُعتصمون الصحراويون عدة لافتات باللغتين العربية والإسبانية، يُطالبون من خلالها بتلبية مطالبهم العادلة والمشروعة في الشغل والعيش بحرية وكرامة، في حين صبّتْ مُجمل المُداخلات في التنديد بالتدخل الهمجي الذي تعرضتْ له مدينة إفني، وما يتعرض له أبناء الشعب الصحراوي عموماً من قمع وتنكيل وحشي، خلف العشرات من الشهداء والمُختطفين والجرحى والمُعتقلين، بسبب مواقفهم السياسية من قضية الصحراء الغربية.

في حين أكد عدد من المُحتجين للجنة، بأن الدولة المغربية ماضية قدماً في سياستها العنصرية المبنية على تهميش وتفقير المواطنين الصحراويين، لتوفير غطاء أمني يُساهم في نهب ثرواتهم واستثمارها على نحو يقوي مشاريعها الأمنية الهادفة إلى تكريس سيّاسة القمع والتشريد، في مُحاولة لاستهداف البنية الديموغرافية للشعب الصحراوي من خلال مُخطط التهجير القسري الممنهج لأزيد من ثلاث عقود.

يُذكر بأن المعتصمين الصحراويين بمدينة كليميم، يُواصلون اعتصامهم السلمي بأربع معتصمات وهي على النحو التالي معتصم "الصمود" بشارع أكادير أمام مقر الولاية، معتصم "الحرية" بشارع الجديد أمام المقاطعة الخامسة، معتصم "الشموخ" أمام المقاطعة الرابعة بالقرب من المحطة الطرقية، معتصم "الكرامة" أمام المقاطعة الثانية بحي لكويرة، في ظروف قاسية وجد صعبة تعرضوا خلالها لحملات أمنية متتالية في محاولة لمنعهم من مواصلة احتجاجهم السلمي.

وقد خلفت هذه العمليات المتكررة عدداً من الجرحى والمُصابين علاوة على المتابعات القضائية لبعض المُحتجين، بهدف تقييد نضالهم وإشاعة ثقافة الخوف والترهيب في صفوفهم، دون أن تعمد الدولة المغربية إلى فتح حوار جدي لمناقشة ملفهم المطلبي، الذي يتضمن أهم الحقوق الكونية للإنسان في الشغل والسكن والتعليم والتطبيب وفق ما تنص عليه مختلف المواثيق والأعراف الدولية ذات الصلة.
 

من جهة أخرى، وعلى إثر الفاجعة الأليمة التي حلت بالشعب الصحراوي عامة في وفاة والديْ المعتقلين السياسيين الصحراويين، ابراهيم الإسماعيلي وحسن الداه، فقد أصدرت جماهير مدينة كليميم تعزية، هذا نصها الكامل كما توصلت بها الجمعية:

تــــعزيــــــة:

قال تعالى: << ياأيتها النفس المُطمئنة ارجعي إلى ربك راضية مرضية فادخلي في عبادي وادخلي جنتي >>  صدق الله العظيم.

نتقدم إلى عموم شعبنا الوفي وأبطالنا الأسرى والمعتقلين، وبالخصوص الأسود الأشاوس مُعتقلي أكديم ازيك وعلى رأسهم المُعتقلان البطلان الناشطان الحقوقيّان الصحراويان ابراهيم الإسماعيلي وحسن الداه، بأحر التعازي وأصدق المشاعر للمُصاب الجلل الذي ألم بنا قبلهم بوفاة كل من الأم الفاضلة الغالية السالك سيدي مولود والدة المعتقل السياسي الصحراوي ابراهيم الإسماعيلي، والأب الجليل محمد سالم ولد محمد الراضي والد المعتقل السياسي حسن الداه، بعد مرض عضال ألم بهما وشاءت الأقدار أن تتوفاهما المنية في وقت مُتقارب، سائلين العزيز القدير أن يُلهم الرفيقين وذويهما الصبر والسلوان لقوله تعالى: <<إنما يُوفى الصابرون أجرهم بغير حساب>> صدق الله العظيم.

رافعين لهم باسم الجماهير الصحراوية  بكليميم أصدق المشاعر وأحر التعازي في المشمولين بعناية الله ورحمته التي وسعتْ كل شيء راجين من المولى القدير أن يجمعهم بمن رضي عنهم من المؤمنين والمؤمنات وأن يُدخلهم جنة الفردوس.
عن الجماهير الصحراوية بكليميم
28/03/2012