About Us

جمعية أولياء المعتقلين والمفقودين الصحراويين، هي منظمة غير حكومية تأسست في 20 أغسطس 1989 بمخيمات اللاجئين الصحراويين/ جنوب ـ غرب تندوف الجزائرية، تعنى بالدفاع عن حقوق الإنسان في الصحراء الغربية، وهي عضو مراقب في اللجنة الأفريقية لحقوق الإنسان وعضو في التحالف الدولي لحماية جميع الأشخاص من الاختفاء القسري، بالإضافة إلى شبكة علاقاتها الواسعة مع عديد المنظمات والهيئات الحقوقية عبر العالم. وبالرغم من أنها منظمة محظورة من طرف الحكومة المغربية، إلا أنها تزاول نشاطها باستمرار في الجزء المحتل من الصحراء الغربية وفي جنوب وداخل المغرب، وذلك إما بالتنسيق مع نظيراتها من الجمعيات والمنظمات الحقوقية الصحراوية أو مع ممثليها الذين يعملون بطريقة سرية خوفاً من اكتشافهم من قبل السلطات المغربية... وللتواصل مع الجمعية يـُرجى الإتصال على الرقم التالي: 49921955 (213+) أو مراسلتها عن طريق أحد العناوين الإلكترونية التالية: afapredesa2@yahoo.es أو afapredesa2011@gmail.com أو afapredesa2012@gmail.com

الخميس، 29 مارس، 2012

محكمة الإستئناف بمدينة العيون المحتلة تؤجل النطق بالحكم في حق مجموعة من المعتقلين السياسيين الصحراويين

أجلتْ محكمة الإستئناف بمدينة العيون المحتلة النطق بالحكم في ملف يُتابع فيه مجموعة من المُعتقلين السياسيين الصحراويين، هم: عمار اليازري، بلا أعلي سالم، الحاج أحميدة، الشريف الناصري، عتيقو براي وحسنـّة الوالي إلى غاية 18أبريل القادم، وذلك حسبما أفاد به بلاغ إخباري توصلتْ به أفابريديسا من الجمعية الصحراوية لضحايا الإنتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان المُرتكبة من طرف الدولة المغربية في الـ 29 من مارس الجاري.
وحسب ذات المصدر، فإن ذات المحكمة أصدرتْ حُكماً بالسجن النافذ لمدة 08 أشهر في حق المُواطن الصحراوي صالح الصغير، لاتهامه بـ "عرقلة السير وتكوين عصابة إجرامية وإضرام النار"، والذي يقبع ـ للتذكير ـ رهن الإعتقال الإحتياطي بالسجن لكحل بالعيون المحتلة منذ 18 أكتوبر 2011.

تجدر الإشارة، إلى أن من بين المُعتقلين السياسيين الصحراويين الذين ينتظرون المُثول أمام المحاكمة، خمسة مضربين عن الطعام منذ الفاتح مارس 2012، أعلنوا تعليقه نهار اليوم ـ حسب نفس المصدر ـ لانتفاء السبب الذي قام على أساسه.

وتعود أسباب توقيفهم جميعاً إلى اعتداءت قام بها رجال الشرطة المغربية ضد مُتظاهرين مُسالمين، ذنبهم الوحيد أنهم نددوا بالعنف المُمارس بحقهم من طرف مُستوطنين مغاربة بمدية الداخلة المُحتلة، مؤازرين من طرف قوى الأمن المغربية بعد مُباراة لكرة القدم يوم 25 سبتمبر 2011.