About Us

جمعية أولياء المعتقلين والمفقودين الصحراويين، هي منظمة غير حكومية تأسست في 20 أغسطس 1989 بمخيمات اللاجئين الصحراويين/ جنوب ـ غرب تندوف الجزائرية، تعنى بالدفاع عن حقوق الإنسان في الصحراء الغربية، وهي عضو مراقب في اللجنة الأفريقية لحقوق الإنسان وعضو في التحالف الدولي لحماية جميع الأشخاص من الاختفاء القسري، بالإضافة إلى شبكة علاقاتها الواسعة مع عديد المنظمات والهيئات الحقوقية عبر العالم. وبالرغم من أنها منظمة محظورة من طرف الحكومة المغربية، إلا أنها تزاول نشاطها باستمرار في الجزء المحتل من الصحراء الغربية وفي جنوب وداخل المغرب، وذلك إما بالتنسيق مع نظيراتها من الجمعيات والمنظمات الحقوقية الصحراوية أو مع ممثليها الذين يعملون بطريقة سرية خوفاً من اكتشافهم من قبل السلطات المغربية... وللتواصل مع الجمعية يـُرجى الإتصال على الرقم التالي: 49921955 (213+) أو مراسلتها عن طريق أحد العناوين الإلكترونية التالية: afapredesa2@yahoo.es أو afapredesa2011@gmail.com أو afapredesa2012@gmail.com

الأحد، 6 أبريل، 2014

جمعية أولياء المعتقلين والمفقودين الصحراويين تـُعزي أحد أعضائها في وفاة شقيقه



(صورة الفقيد رحمه الله)

قال تعالى: << كل نفس ذائقـة الموت >>.
وقال عز وجل: << يا أيتها النفس المُطمئنة ارجعي إلى ربك راضية مرضية فادخلي في عبادي وادخلي جنتي >> صدق الله العظيم.
ببالغ الحزن والأسى، وبقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، تلقتْ جمعية أولياء المُعتقلين والمفقودين الصحراويين (AFAPREDESA) نبأ وفاة شقيق أحد أعضاء مجلسها الوطني، الشاب الصحراوي المجاهيد مولاي حمة (السّاسي) عن عمر يُناهز 17 سنة، وذلك يوم الأحد  الموافق لـ 06 أبريل 2014 بالمستشفى العسكري بمدينة كليميم/ جنوب المغرب.

عُرف الفقيد بنضاله الذي تربى ومات عليه، حيث كان من الشباب الذين واكبوا وشاركوا في كل التظاهرات السلمية التي يُنظمها الشعب الصحراوي في الجزء المُحتل من الصحراء الغربية دفاعاً عن حُقوقهم المشروعة وتنديداً بسياسات الإحتلال المغربي، وقد تـُوفي رحمه الله وهو في ريعان شبابه على إثر حادث سير تعرض له قبل شهرين من تاريخ وفاته، نقل على إثره إلى المُستشفى وظل طيلة هذه المدة بغرفة الإنعاش يُصارع الألم حتى وافاه الأجل المحتوم.
وعلى إثر هذا المُصاب الجلل تتقدم جمعية أولياء المُعتقلين والمفقودين الصحراويين إلى عائلة الفقيد ومن خلالها إلى كافة أفراد الشعب الصحراوي بأحر التعازي والمُواساة، راجين من المولى عز وجل أن يتغمدهُ برحمته الواسعة وأن يُسكنه فسيح جناته مع الشهداء والصديقين، وأن يُلهم أهله وذويه جميل الصبر والسلوان؛
إنا لله وإنا إليه راجعون.