About Us

جمعية أولياء المعتقلين والمفقودين الصحراويين، هي منظمة غير حكومية تأسست في 20 أغسطس 1989 بمخيمات اللاجئين الصحراويين/ جنوب ـ غرب تندوف الجزائرية، تعنى بالدفاع عن حقوق الإنسان في الصحراء الغربية، وهي عضو مراقب في اللجنة الأفريقية لحقوق الإنسان وعضو في التحالف الدولي لحماية جميع الأشخاص من الاختفاء القسري، بالإضافة إلى شبكة علاقاتها الواسعة مع عديد المنظمات والهيئات الحقوقية عبر العالم. وبالرغم من أنها منظمة محظورة من طرف الحكومة المغربية، إلا أنها تزاول نشاطها باستمرار في الجزء المحتل من الصحراء الغربية وفي جنوب وداخل المغرب، وذلك إما بالتنسيق مع نظيراتها من الجمعيات والمنظمات الحقوقية الصحراوية أو مع ممثليها الذين يعملون بطريقة سرية خوفاً من اكتشافهم من قبل السلطات المغربية... وللتواصل مع الجمعية يـُرجى الإتصال على الرقم التالي: 49921955 (213+) أو مراسلتها عن طريق أحد العناوين الإلكترونية التالية: afapredesa2@yahoo.es أو afapredesa2011@gmail.com أو afapredesa2012@gmail.com

السبت، 9 فبراير، 2013

قوات الدرك الملكي المغربية تعتقل شبان صحراويين بمدينة كليميم غداة الهبة التضامنية مع مُعتقلي أكديم إيزيك



اعتقلتْ قوات الدرك الملكي المغربي صباح يوم الجمعة الموافق لـ 08 نوفمبر 2013 ثلاث شبان صحراويين بمدينة كليميم/ جنوب المغر، ويتعلق الأمر بكل من: بومسمار لعروصي، الداودي محمد، التقي يونس، الوهابي عبد الله، محمد مولود خمام والموسكي الحسين، وذلك حسبما أفادتْ به مصادر حقوقية صحراوية من المدينة.

وأضافت ذات المصادر على أنه تم الإفراج عنهم بعد أن تم عرضهم مساء نفس اليوم على وكيل الملك، وبعد احتجاج الصحراويين وتنظيمهم مظاهرة سلمية أمام مخفر الدرك المركزي بالمدينة للمُطالبة بإطلاق سراحهم.
كما خرج الصحراويون أيضاً في مُظاهرات سلمية بنفس المدينة ـ حسب نفس المصادر ـ للتضامن مع مُعتقلي أكديم إيزيك، حاملين أعلام الدولة الصحراوية ويافظة كتب عليها "الجماهير الصحراوية بكليميم تـُطالب بالإفراج الفوري عن معتقلي أكديم إيزيك وكافة المعتقلين السياسيين الصحراويين"، إلا أن قوات الأمن المغربية تدخلتْ كعادتها بعنف مفرط  لتفريقهم، مُخلفة عدة إصابات في صفوف المتظاهرين، نذكر من بينهم كل من:
ـ ديشكور شرف الدين.
ـ بوكيوظ عبد الله.
ـ الرفيقي إبراهيم.
ـ طه الداودي.
ـ البشير السين.
ـ الزاوي مصطفى.
ـ الداودي عمر.
ـ الشريف محمد.
وآخرين تعذر  التعرف عليهم ـ تقول ذات المصادر ـ نتيجة التطويق وحظر التجوال الذي فرضته القوات المغربية، التي عمدت إلى التهجم على المواطنين والمارة على حد سواء.