About Us

جمعية أولياء المعتقلين والمفقودين الصحراويين، هي منظمة غير حكومية تأسست في 20 أغسطس 1989 بمخيمات اللاجئين الصحراويين/ جنوب ـ غرب تندوف الجزائرية، تعنى بالدفاع عن حقوق الإنسان في الصحراء الغربية، وهي عضو مراقب في اللجنة الأفريقية لحقوق الإنسان وعضو في التحالف الدولي لحماية جميع الأشخاص من الاختفاء القسري، بالإضافة إلى شبكة علاقاتها الواسعة مع عديد المنظمات والهيئات الحقوقية عبر العالم. وبالرغم من أنها منظمة محظورة من طرف الحكومة المغربية، إلا أنها تزاول نشاطها باستمرار في الجزء المحتل من الصحراء الغربية وفي جنوب وداخل المغرب، وذلك إما بالتنسيق مع نظيراتها من الجمعيات والمنظمات الحقوقية الصحراوية أو مع ممثليها الذين يعملون بطريقة سرية خوفاً من اكتشافهم من قبل السلطات المغربية... وللتواصل مع الجمعية يـُرجى الإتصال على الرقم التالي: 49921955 (213+) أو مراسلتها عن طريق أحد العناوين الإلكترونية التالية: afapredesa2@yahoo.es أو afapredesa2011@gmail.com أو afapredesa2012@gmail.com

الثلاثاء، 5 فبراير، 2013

عناصر من القوات المُساعدة المغربية تعتدي على مُواطنين صحراويين أثناء استخلاصهم لراتبهم الشهري بمدينة كليميم



إعتدتْ فرقة من القـُوات المُساعدة المغربية صبيحة يوم الإثنين الموافق لـ 04 فبراير 2013 على مجموعة من المواطنين الصحراويين  بمندوبية "الإنعاش الوطني" بمدينة كليميم/ جنوب المغرب، حسبما أفادتْ به مصادر حُقوقية صحراوية من المدينة في بلاغ توصلتْ جمعية أولياء المُعتقلين والمفقودين الصحراويين بنسخة منه.
وأكدتْ نفس المصادر تعرض الشاب الصحراوي محمد الهشهاش للضرب والتعنيف من طرف عناصر القوات المساعدة (المخازنية) طال كافة أنحاء جسمه، خاصة على مُستوى الرأس والوجه؛ كما تعرض خلال نفس الإعتداء بُومسمار لعروصي وبعض النسوة الصحراويات اللواتي تعرضن هن الأخريات للتعنيف والمعاملة الحاطة من الكرامة الإنسانية أثناء تدخلهن لمنع الإعتداء، وهن: الباتول  بغيش (36 سنة)، الغالية بوتوميت وفاطمة أصبويا.
وتجدر الإشارة إلى أن هذا الإعتداء يأتي كإجراء اعتيادي دأبتْ قوى القمع المغربية على ممارسته في حق المُواطنين الصحراويين من الفئات المُهمشة مطلع كل شهر أثناء استخلاصهم لرواتبهم المعروفة بـ"بطائق الإنعاش"، حيث يتعرضون للتعنيف الجسدي واللفظي الحاط من الكرامة الإنسانية بألفاظ عنصرية، حسب ذات المصادر.

وفيما يلي شهادة مُصورة للشاب الصحراوي محمد الهشهاش بعد الإعتداء: