About Us

جمعية أولياء المعتقلين والمفقودين الصحراويين، هي منظمة غير حكومية تأسست في 20 أغسطس 1989 بمخيمات اللاجئين الصحراويين/ جنوب ـ غرب تندوف الجزائرية، تعنى بالدفاع عن حقوق الإنسان في الصحراء الغربية، وهي عضو مراقب في اللجنة الأفريقية لحقوق الإنسان وعضو في التحالف الدولي لحماية جميع الأشخاص من الاختفاء القسري، بالإضافة إلى شبكة علاقاتها الواسعة مع عديد المنظمات والهيئات الحقوقية عبر العالم. وبالرغم من أنها منظمة محظورة من طرف الحكومة المغربية، إلا أنها تزاول نشاطها باستمرار في الجزء المحتل من الصحراء الغربية وفي جنوب وداخل المغرب، وذلك إما بالتنسيق مع نظيراتها من الجمعيات والمنظمات الحقوقية الصحراوية أو مع ممثليها الذين يعملون بطريقة سرية خوفاً من اكتشافهم من قبل السلطات المغربية... وللتواصل مع الجمعية يـُرجى الإتصال على الرقم التالي: 49921955 (213+) أو مراسلتها عن طريق أحد العناوين الإلكترونية التالية: afapredesa2@yahoo.es أو afapredesa2011@gmail.com أو afapredesa2012@gmail.com

الأربعاء، 8 أغسطس، 2012

إعتداء على شاب وقاصر صحراوييْن من طرف عناصر من الدرك المغربي بسبب تضامنهما مع نساء صحراويات نازحات ومعتصمات بوادي درعة منذ يونيو الماضي


إعتدتْ سلطات الاحتلال المغربية بالضرب والإهانة على شاب صحراوي وطفل قاصر يوم الإثنين الماضي (06 أغسطس 2012) أثناء محاولتهما إيصال بعض المواد الغذائية للنساء الصحراويات المُعتصمات بوادي درعة منذ تاريخ 22 يونيو الماضي.

وحسبما أكده المكتب التنفيذي لتجمع المُدافعين الصحراويين عن حقوق الإنسان (كوديسا) فإن الشاب الصحراوي محمد كزيزة (البالغ من العمر 20 سنة) قد تعرض للاعتداء الجسدي واللفظي رفقة الطفل الصحراوي حمزة بوذن (البالغ من العمر 12 سنة) من طرف عناصد من الدرك المغربي بينما كانا يُحاولان إيصال بعض المواد الغذائية لمجموعة من النساء الصحراويات النازحات من مدينة الطنطان إلى وادي درعة (حوالي 20 كلم جنوب المدينة) والمعصمات في العراء منذ يوم 22 يونيو الماضي للمطالبة بحقوقهن المغتصبة.

وصرح محمد كزيزة للتجمع أنه بمجرد أن وقف بالقرب من مكان اعتصام النساء الصحراويات النازحات بالوادي المذكور، فوجئ بعناصر من الدرك تمنعه من إيصال المواد الغذائية مع ضربه وإساءة معاملته رفقة الطفل الصحراوي حمزة بوذن، مؤكداً تعرضه للتهديد بالاعتقال والضرب المبرح إذا ما حاول مرة أخرى الوصول إلى هذا المكان.

وتجدر الإشارة إلى أن مجموعة النساء الصحراويات المُعتصمات قد تعرضن قبل نزوحهن لاعتداءات جسدية ولفظية أمام مقر عمالة المدينة المذكورة من قبل السلطات المغربية تحت إشراف عميد الشرطة المدعو مصطفى كمور.