About Us

جمعية أولياء المعتقلين والمفقودين الصحراويين، هي منظمة غير حكومية تأسست في 20 أغسطس 1989 بمخيمات اللاجئين الصحراويين/ جنوب ـ غرب تندوف الجزائرية، تعنى بالدفاع عن حقوق الإنسان في الصحراء الغربية، وهي عضو مراقب في اللجنة الأفريقية لحقوق الإنسان وعضو في التحالف الدولي لحماية جميع الأشخاص من الاختفاء القسري، بالإضافة إلى شبكة علاقاتها الواسعة مع عديد المنظمات والهيئات الحقوقية عبر العالم. وبالرغم من أنها منظمة محظورة من طرف الحكومة المغربية، إلا أنها تزاول نشاطها باستمرار في الجزء المحتل من الصحراء الغربية وفي جنوب وداخل المغرب، وذلك إما بالتنسيق مع نظيراتها من الجمعيات والمنظمات الحقوقية الصحراوية أو مع ممثليها الذين يعملون بطريقة سرية خوفاً من اكتشافهم من قبل السلطات المغربية... وللتواصل مع الجمعية يـُرجى الإتصال على الرقم التالي: 49921955 (213+) أو مراسلتها عن طريق أحد العناوين الإلكترونية التالية: afapredesa2@yahoo.es أو afapredesa2011@gmail.com أو afapredesa2012@gmail.com

الثلاثاء، 29 مايو، 2012

إدارة سجن سلا2 تمنع معتقل سياسي صحراوي من مجموعة أكديم إزيك من حقه في العلاج رغم سوء حالته ومعاناته مع الألم

لاتزال إدارة السجن المحلي سلا2 بقيادة مديرها المدعو مصطفى حجلي تـُمارس حملتها الشنيعة ضد المعتقلين السياسيين الصحراويين على خلفية مخيم أكديم إيزيك وتـُدير ظهرها لكل مطالبهم؛ وقد أفاد مصدر مقرب من لجنة عائلات المُعتقلين السياسيين الصحراويين مجموعة أكديم إزيك في بلاغ إخباري توصلتْ أفابريديسا بنسخة منه يوم أمس الإثنين الموافق لـ 28 ماي الجاري، أن المُعتقل السياسي الصحراوي عبد الجليل لعروصي لمغيمظ يُعاني من آلام حادة على مستوى الركبة اليُمنى.
وحسب ذات المصدر فإن أسباب مُعاناة المُعتقل السياسي الصحراوي المذكور تـَعُود إلى التعذيب الذي تعرض له أثناء اعتقاله بمدينة العيون المُحتلة من طرف سُلطات الإحتلال المغربية بعد تفكيكها لمخيم أكديم إزيك في نوفمبر 2010، ومنذ ذلك الحين وهو يُعاني منها إلى حد الساعة.
وأضاف نفس المصدر، بأن عبد الجليل لعروصي لمغيمظ تقدم إلى إدارة السجن مرات عدة بطلب العلاج، وكذا إلى مندوبية السجون المغربية والمحكمة العسكرية، وتلقى خلالها الكثير من الوعود بتمكينه من العلاج في المستشفى خارج السجن، إلا أن مدير السجن مصطفى حجلي ظل دائماً يقف بالمرصاد ضد كل مطالب المُعتقل السياسي الصحراوي المذكور وجميع رفاقه، بل الأكثر من ذلك تعنتهُ الدائم ورفضه التواصل معهم والاطلاع على حالتهم الصحية، ناهيك عن مُمارسته ضدهم كل الأشكال والممارسات المُشينة والحاطة من الكرامة الإنسانية وحرمانهم من أبسط الحقوق التي تمنحها لهم كافة المواثيق والعهود الدولية بما فيها القانون المغربي المنظم للسجون نفسه.