About Us

جمعية أولياء المعتقلين والمفقودين الصحراويين، هي منظمة غير حكومية تأسست في 20 أغسطس 1989 بمخيمات اللاجئين الصحراويين/ جنوب ـ غرب تندوف الجزائرية، تعنى بالدفاع عن حقوق الإنسان في الصحراء الغربية، وهي عضو مراقب في اللجنة الأفريقية لحقوق الإنسان وعضو في التحالف الدولي لحماية جميع الأشخاص من الاختفاء القسري، بالإضافة إلى شبكة علاقاتها الواسعة مع عديد المنظمات والهيئات الحقوقية عبر العالم. وبالرغم من أنها منظمة محظورة من طرف الحكومة المغربية، إلا أنها تزاول نشاطها باستمرار في الجزء المحتل من الصحراء الغربية وفي جنوب وداخل المغرب، وذلك إما بالتنسيق مع نظيراتها من الجمعيات والمنظمات الحقوقية الصحراوية أو مع ممثليها الذين يعملون بطريقة سرية خوفاً من اكتشافهم من قبل السلطات المغربية... وللتواصل مع الجمعية يـُرجى الإتصال على الرقم التالي: 49921955 (213+) أو مراسلتها عن طريق أحد العناوين الإلكترونية التالية: afapredesa2@yahoo.es أو afapredesa2011@gmail.com أو afapredesa2012@gmail.com

الأحد، 25 مارس، 2012

تنسيقية الأطر العليا الصحراوية المعطلة تستمر في مسيراتها الإحتجاجية والسلطات المغربية تـُدير الظهر لمطالبها المشروعة


لا زالت تنسيقية الأطر الصحراوية المُعطلة مستمرة في تنظيم وقفاتها الاحتجاجية السلمية بالعاصمة المغربية الرباط، للدفاع عن حقها المشروع والطبيعي في التشغيل، حيث نظمتْ ـ حسب مصدر  مطلع لأفابريديساـ ثلاث وقثات على النحو التالي: 

- وقفة يوم الثلاثاء 20 مارس 2012، انطلقت من أمام مقر ملحقة رئاسة الحكومة، ورفعت خلالها مجموعة من الشعارات المُطالبة بالحق في الشغل، إلى جانب تسجيل عدة مداخلات للأطر العليا الصحراوية أكدتْ في مجملها على تمسك الأطر الصحراوية بحقها في التشغيل ورفض سياسة الإقصاء والتمييز العنصري.

- وقفة يوم الأربعاء 21 مارس 2012، نـُظمت أيضاً أمام ملحقة رئاسة الحكومة، وشهدت تطويقاً أمنياً مكثفاً بهدف منع مجموعة من الأطر العليا المعطلة المنضوية في إطار التنسيق الميداني من التضامن مع الأطر العليا الصحراوية المعطلة؛ وقد شكلت هذه الوقفة مناسبة للتنديد بسياسة فرض الأمر الواقع من خلال الإجهاز على الحق في الاحتجاج تحت يافطة مبررات واهية من قبيل "هيبة الدولة".

- وقفة يوم الخميس 22 مارس 2012، نـُظمتْ هي الأخرى بنفس المكان، ورفعت خلالها مجموعة من الشعارات المُطالبة بحق الأطر العليا الصحراوية المعطلة في التشغيل، وسجلتْ خلالها مجموعة من المداخلات أعلنت عبرها الأطر عن تمسكها بالاحتجاج السلمي، في ظل استمرار الدولة المغربية في نهج سياسة الإقصاء والتهميش تجاه الأطر العليا الصحراوية المعطلة.


وجدير بالذكر، أن هذه الوقفات المُتتالية تأتي احتجاجاً على تعنت الحُكومة المغربية في التعاطي السلبي مع ملف الأطر العليا الصحراوية المُعطلة، وكإفراز طبيعي لاستمرار سياسة الإقصاء والمنع من الاحتجاج طيلة الأشهر الماضية، وأيضاً للتأكيد على الاستمرار في المُطالبة بحق الأطر الصحراوية في التوظيف المباشر في أسلاك الوظيفة العمومية، والتي تتزامن والجدل الواسع حول ملف تشغيل الأطر بالمغرب، بينما يظل التجاهل هو الطابع المميز لسياسة الدولة المغربية في التعاطي مع ملف الأطر العليا الصحراوية المعطلة.