About Us

جمعية أولياء المعتقلين والمفقودين الصحراويين، هي منظمة غير حكومية تأسست في 20 أغسطس 1989 بمخيمات اللاجئين الصحراويين/ جنوب ـ غرب تندوف الجزائرية، تعنى بالدفاع عن حقوق الإنسان في الصحراء الغربية، وهي عضو مراقب في اللجنة الأفريقية لحقوق الإنسان وعضو في التحالف الدولي لحماية جميع الأشخاص من الاختفاء القسري، بالإضافة إلى شبكة علاقاتها الواسعة مع عديد المنظمات والهيئات الحقوقية عبر العالم. وبالرغم من أنها منظمة محظورة من طرف الحكومة المغربية، إلا أنها تزاول نشاطها باستمرار في الجزء المحتل من الصحراء الغربية وفي جنوب وداخل المغرب، وذلك إما بالتنسيق مع نظيراتها من الجمعيات والمنظمات الحقوقية الصحراوية أو مع ممثليها الذين يعملون بطريقة سرية خوفاً من اكتشافهم من قبل السلطات المغربية... وللتواصل مع الجمعية يـُرجى الإتصال على الرقم التالي: 49921955 (213+) أو مراسلتها عن طريق أحد العناوين الإلكترونية التالية: afapredesa2@yahoo.es أو afapredesa2011@gmail.com أو afapredesa2012@gmail.com

الأحد، 10 مارس، 2013

تقرير جمعية أولياء المُعتقلين والمفقودين الصحراويين بالإنتهاكات المغربية لحقوق الإنسان في الجزء المُحتل من الصحراء الغربية وفي جنوب وداخل المغرب لشهريْ يناير وفبراير 2013



لازالتْ سُلطات الإحتلال المغربية تـُواصل خرقها السافر لحقوق الإنسان في الجزء المُحتل من الصحراء الغربية وفي جنوب وداخل المغرب ضاربة عرض الحائط كل المواثيق والعهود الدولية ذات الصلة بحقوق الإنسان، وقد طالتْ هذه الخروقات التي بدأتها الدولة المغربية منذ اجتياحها لإقليم الصحراء الغربية في الـ 31 أكتوبر 1975 كافة شرائح المُجتمع الصحراوي كباراً وصغاراً، ذكوراً وإناثاً.

وفي رصدها ومُتابعتها للموضوع فقد سجلتْ جمعية أولياء المُعتقلين والمفقودين الصحراويين (AFAPREDESA) في مطلع السنة الجديدة (2013) جُملة من الإنتهاكات المغربية لحقوق الإنسان، كان أبرزها مُحاكمة مُعتقلي مجموعة أكديم إيزيك أمام القضاء العسكري والأحكام الجائرة التي صدرتْ في حقهم، والتي كانت مثار جدل واستنكار محلي ودولي واسع النطاق.
وفيما يلي أهم ما سجلتهُ الجمعية ووقفتْ عليه من انتهاكات مغربية في حق الصحراويين خلال شهريْ يناير وفبراير 2013:
Iـ يناير 2013:
تدخل قوات الاحتلال المغربية بمختلف أجهزتها القمعية بالقوة لتفريق وقفة سلمية نظمها متظاهرون صحراويون بمدينة كليميم/ جنوب المغرب في اليوم الأول من السنة للمطالبة بوقف الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان وإطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين الصحراويين في السجون المغربية، إلا أن قوات الأمن المغربية قامت بمحاصرة المُحتجين وتطويقهم بعدد من دوريات الشرطة والقوات المساعدة تحت إشراف مباشر من كبار ضباط الأمن والمخابرات يتقدمهم كل من الباشا ورئيس المنطقة الأمنية للمدينة، هذا الأخير الذي تقدم إلى اللجنة المشرفة على تنظيم المُظاهرة لإبلاغها بقرار المنع شفوياً ثم ما لبث بعد ذلك أن أمر قواته بالتدخل.
إقدام مجموعة من موظفي السجن المحلي سلا1 بزي عسكري على مُداهمة مفاجئة لزنازين المعتقلين السياسيين الصحراويين مجموعة أكديم إيزيك، وذلك صبيحة يوم الثلاثاء الموافق لـ 01 يناير 2013، حيث تم تعريضهم لتفتيش دقيق مصحوب بالسب والشتم والعبث بكل حاجياتهم ومُستلزماتهم.
في مدينة بوجدور المُحتلة، شهد صباح يوم الأربعاء الموافق لـ 02 يناير 2013 حملة قمع استهدفت المُجازين المنضوين تحت لواء مجموعة المعطلين الصحراويين، الذين يُواصلون حركتهم الاحتجاجية السلمية للمطالبة بحقوقهم العادلة والمشروعة في الشغل والعيش الكريم؛ وقد خلف هذا التدخل إصابات في صفوف المعطلين الصحراويين، نذكر من بينهم: أحمد أبا تـُراب، نصرتهم بابي، بليهة أحمدناه، المحجوب زازة، عائشة المساوي، عبد الرحيم زياد، السالك البربوشي، علي الخراشي ومحمد مشبوك.
إحالة قاضي التحقيق المغربي بمحكمة الاستئناف بمدينة العيون المحتلة يوم الأربعاء الموافق لـ 02 يناير 2013، الشاب الصحراوي عبد السلام خربوش (البالغ من العمر 36 سنة) على السجن لكحل بنفس المدينة، بعد أن تعرض للإعتقال بتاريخ 28 ديسمبر 2012 من طرف عناصر الشرطة القضائية بنفس المدينة بمبرر وجود مذكرة بحث صادرة في حقه.
إختطاف الشرطة المغربية للناشط الصحراوي أمربيه الطالب بُويا الوالي في وقت متأخر من ليلة الأحد الموافق لـ 06 يناير 2013، بعد أن تم توقيفه من طرف دورية تابعة للشرطة المغربية التي اعتدتْ عليه بشكل وحشي داخل سيارته بمدينة الداخلة المُحتلة، ثم قامت بنقله بعد عراك طويل إلي جهة مجهولة تعرض فيها إلى التعذيب لمدة 72 ساعة، ولم يظهر إلا في اليوم الموالي أمام وكيل الملك بنفس المدينة بمحضر مُلفق يحتوي على اتهامات ضده.
إستدعاء ضباط الشرطة القضائية التابعين لولاية الأمن بمدينة العيون المحتلة للمدافعيْن الصحراوييْن عن حقوق الإنسان المحجوب أولاد الشيخ وكمال الطريح، وذلك يوم الثلاثاء الموافق لـ 08 يناير 2013 من أجل استنطاقهما بداخل السجن المحلي لكحل الذي يقبعان بداخله رفقة مجموعة مدافعين عن حقوق الإنسان ومعتقلين سياسيين صحراويين بموجب حكم قضائي قاسي وجائر مدته ثلاثة سنوات سجنا نافذاً بسبب دفاعهم عن حقوق الإنسان ومواقفهم من قضية الصحراء الغربية، وقد جاء هذا الاستدعاء والاستنطاق بمبرر وجود شكوى تقدم بها أحد الموظفين المكلفين بتنظيم الزيارات للنزلاء وعائلاتهم بالسجن المذكور ضد المعتقلين السياسيين الصحراويين المذكورين مُدعيا فيها الاعتداء عليه، الشيء الذي  نفاه المُعتقليْن الصحراوييْن المذكوريْن، الذين صرحا في محضر الشرطة بأنهما هما من تعرضا للاعتداء ولسوء المعاملة والمنع عدة مرات من الاستفادة من الزيارات العائلية من قبل الموظف صاحب الشكوى والمسؤولين في الإدارة السجنية.
تدخل قوات الشرطة المغربية مساء يوم الخميس الموافق لـ 17 يناير 2013 بعنف شديد في حق عائلة أهل أفريطيس بحي القدس/ شارع الفرسان زنقة 15 بمدينة العيون المحتلة، وتعريض ابنة العائلة السالمة سلمى أفريطيس للضرب على مستوى الظهر والسب والشتم، وذلك بعد لجوء مجموعة من الشبان الصحراويين إلى الإحتماء داخل المنزل هربا من مطاردة قوات الشرطة بعد المشاركة في وقفة سلمية مطالبة بحق الشعب الصحراوي في تقرير المصير والإستقلال (حسب ما أدلتْ به السيدة المذكورة في شهادة لها).
إقتحام مُوظفي إدارة السجن المحلي بأيت ملول المغربية زنزانة المعتقل السياسي الصحراوي محمد بيزا واعتدائهم عليه بالقوة بعد تعريضه للتفتيش الدقيق وإخراجه من الزنزانة، وذلك في حدود منتصف ليلة الجمعة الموافق لـ 18 يناير 2013، وإصدار الأوامر بحبسه في زنزانة انفرادية لمدة 05  أيام دون ذكر الأسباب.
تطويق منزل عائلة الشهيد الصحراوي سعيد دمبر من طرف قوات الشرطة والقوات المساعدة المغربية ومنعها سيارات المدنيين والراجلين الصحراويين من الإقتراب من المنزل، وذلك مساء يوم الثلاثاء الموافق لـ 22 يناير 2013 على خلفية توافد العديد من الصحراويين لمؤازرة والتضامن مع العائلة.
10ـ إعتقال الشاب الصحراوي عبد السلام اللومادي من طرف دورية أمنية مغربية بزي مدني يتزعمها الضابط المغربي محمد الحسوني الملقب بـ"المُوسْطاجْ"، وذلك ليلة الخميس الموافق لـ 31 يناير 2013 بشارع أسكيكيمة بمدينة العيون المُحتلة، ونقله على متن سيارة تابعة للشرطة صوب وادي الساقية الحمراء بالضفة الشمالية للمدينة، أين تم التحقيق معه مُطولاً حول مشاركته في الوقفات والمظاهرات السلمية المطالبة بتمكين الشعب الصحراوي من ممارسة حقه في تقرير المصير، وقبل الإفراج عنه تم تهديده بالاعتقال والزج به في أحد السجون المغربية في حال استمراره في مثل هذا العمل (حسب إفادته).
IIـ فبراير 2013:
تدخل قوى الأمن المغربية بقوة مُفرطة يوم الجمعة الموافق لـ 01 فبراير 2013 بمدينة كليميم/ جنوب المغرب ضد مُتظاهرين صحراويين خرجوا في مُظاهرات سلمية للتضامن مع مُعتقلي أكديم إيزيك وللتنديد بالمحكمة العسكرية في حقهم، وقد خلف هذا التدخل عدة إصابات في صفوف المتظاهرين، نذكر من بينهم:
ـ السارح إبراهيم، إصابة على مستوى الظهر والكتف.
ـ بُومسمار لعروصي، إصابة على مستوى العنق.
ـ الرفيقي ابراهيم، إصابة على مستوى الساق والكتف.
ـ العويسيد عمر، إصابة على مستوى الرجل والظهر.
ـ فردوس عبد الهادي، إصابة على مستوى اليد والظهر.
ـ السين خطور، إصابات في أنحاء متفرقة من الجسم.
ـ بوزنكاط علي، إصابة على مستوى الركبة.
ـ السين حمزة، إصابة على مستوى الرجل اليمنى.
ـ مصطفى الزاوي، إصابة على مستوى الساق.
ـ محمد الداودي، إصابة على مستوى الظهر.
ـ زار مُحمد سالم، إصابات خطيرة على مستوى الظهر والكتف والرجل، مع العلم أنه كان ماراً فقط في طريقه إلى المسجد لأداء صلاة الجمعة.
ـ صالح الشركّاوي، الذي تم الإعتداء عليه داخل محله التجاري.
الإعتداء من طرف قوات الأمن المغربية يوم الجمعة الموافق لـ 01 فبراير 2013 بمدينة الداخلة المُحتلة على السيدة لُبَابَة المُوساوي (وهي امرأة صحراوية حامل) بالضرب المُبرح والسب والشتم بألفاظ نابية رفقة أخيها صدام الموساوي (وهو من ذوي الاحتياجات الخاصة)، وذلك بعد مداهمة منزل عائلتهما إثر تنظيم مُواطنين مظاهرات تضامنية مع مُعتقلي مجموعة أكديم إيزيك.. وفي نفس الهجوم تعرضت عائلة الناشط الحقوقي والمعتقل السياسي الصحراوي عتيقو بَرّايْ، لمحاولة اقتحام منزلها، حيث قامت عناصر القوات المغربية بالتعرض لوالدته وأخواته بالسب والشتم ومنعهن من الخروج من المنزل لمدة ساعتين على الأقل.
تدخل القوات المساعدة وعناصر الدرك المغربيّيْن بقوة لتفريق مُتظاهرين سلميين صحراويين انتهى باعتقال ثلاثة طلبة صحراويين هم: عمار العبدلاوي، محمد الكبش ومحمد لحبيب ركاب، وذلك يوم الجمعة الموافق لـ 01 فبراير 2013 بمدينة الزاك/ جنوب المغرب، على خلفية مُشاركتهم في مظاهرة سلمية للمعطلين للمطالبة بحقهم في الشغل والعيش الكريم وللتنديد بشروع الدولة المغربية في محاكمة مُعتقلي مجموعة أكديم إيزيك.
إعتداء فرقة من القـوات المساعدة المغربية يوم الإثنين الموافق لـ 04 فبراير 2013 على مجموعة من المواطنين الصحراويين بمندوبية "الإنعاش الوطني" بمدينة كليميم/ جنوب المغرب، وتعريض الشاب الصحراوي محمد الهشهاش للضرب والتعنيف طال كافة أنحاء جسمه، خاصة على مستوى الرأس والوجه؛ كما تعرض الشاب الصحراوي بومسمار لعروصي وبعض النسوة الصحراويات خلال نفس الإعتداء للتعنيف والمعاملة الحاطة بالكرامة الإنسانية أثناء تدخلهن لحماية الشابيْن الصحراويّيْن المذكورين، وهن: الباتول بغيش (36 سنة)، الغالية بوتوميت وفاطمة أصبويا.
تدخل قوات الشرطة المغربية يوم الثلاثاء الموافق لـ 05 فبراير 2013 بعنف لتفريق مظاهرة سلمية نظمها مواطنون صحراويون بحي الفقيد سيدي ابراهيم بصيري (المعروف سابقاً بحي الشيْهبْ) بمدينة كليميم/ جنوب المغرب، للتنديد بمحاكمة مجموعة أكديم إيزيك، حيث أسفر هذا التدخل الذي استعملتْ فيه قوات الشرطة المغربية الهراوات والركل واللكم والحجارة والكلام النابي الحاط من الكرامة الإنسانية، عن إصابة أزيد من 15 شخصاً بما فيهم النساء والأطفال والعجائز.
تدخل قوات الأمن المغربية بعنف مُفرط يوم الجمعة الموافق لـ 05 فبراير 2013 بمدينة العيون المُحتلة ضد مُتظاهرين صحراويين سلميين خرجوا في مُختلف شوارع وأحياء المدينة للتضامن مع معتقلي مجموعة أكديم إيزيك وللمطالبة بتمكين الشعب الصحراوي من ممارسة حقه في تقرير المصير، وقد أسفر التدخل عن سقوط ضحايا من بينهم: المواطن الصحراوي محمد خر، الذهبة سيدمُّو ومولود بشري زركُو.
تدخل قوات الأمن المغربية مُمثلة في قوات من الدرك والجيش والقوات المساعدة بعنف مُفرط وباستعمال الحجارة والعصي يوم الثلاثاء الموافق لـ 12 فبراير 2013 لتفريق مُظاهرات سملية نظمها المواطنون الصحراويون بعدد من الأحياء والشوارع بمدينة كليميم/ جنوب المغرب، للتنديد بالمُحاكمة العسكرية في حق مُعتقلي مجموعة أكديم إيزيك وللمطالبة بإطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين الصحراويين في سجون الاحتلال المغربي، وقد أسفر التدخل عن العديد من الإصابات في صفوف المُتظاهرين الصحراويّين.
تدخل قوات الأمن المغربية يوم الثلاثاء 12 فبراير 2013 بقوة لتفريق وقفة سلمية نظمها الطلاب الصحراويين بثانوية "ابن بطوطة" في حي "العودة" بمدينة العيون المحتلة، للتنديد بالمُحاكمة العسكرية في حق مُعتقلي مجموعة أكديم إزيك، وقد أدى هذا التدخل إلى إصابة ثمانية طلاب صحراويين ـ على الأقل ـ وتوقيف ثمانية آخرين.
9ـ إصدار المحكمة العسكرية المغربية بالرباط أحكاماً قاسية وصلتْ مُدتها إلى أزيد من 700 سنة سجناً نافذاً في حق 25 مُعتقلاً سياسياً صحراوياً بينهم مُدافعين عن حقوق الإنسان (مجموعة أكديم إيزيك)، عقب مُحاكمة دامتْ تسعة أيام متواصلة وُصفتْ من طرف مُراقبين ومنظمات دولية بالجائرة واللا شرعية والمرفوضة، حيث تم الحُكم على تسعة معتقلين من أفراد المجموعة بالمؤبد، في حين تم الحكم على أربعة آخرين بـ 30 سنة سجناً نافذاً، وثمانية بـ 25 سنة سجناً نافذاً، وإثنان بـ 20 سنة سجناً نافذاً، وتم إطلاق سراح اثنين بعد قضائهما أزيد من سنتين رهن الإعتقال الإحتياطي.
وهذه قائمة بأسماء المُعتقلين والأحكام الصادرة في حقهم:
ـ عبد الله أبهاه، مؤبد.
ـ إبراهيم الإسماعيلي، مؤبد.
ـ محمد باني، مؤبد.
ـ البشير بُوتنكّيزة، مؤبد.
ـ لعروسي عبد الجليل لمغيمظ، مؤبد.
ـ عبد الله لخفاوني، مؤبد.
ـ سيد أحمد لمجيد، مؤبد.
ـ أحمد السباعي، مؤبد.
ـ حسنا أعليّا، مؤبد غيابياً.
ـ النعمة  أصفاري،  30سنة سجناً نافذاً.
ـ الشيخ بنكّا،  30سنة سجناً نافذاً.
ـ محمد بوريال،  30سنة سجناً نافذاً.
ـ حسن الداه،  30سنة سجناً نافذاً.
ـ محمد خونا بابيت، 25 سنة سجناً نافذاً.
ـ الديش الضافي، 25 سنة سجناً نافذاً.
ـ البكاي العرابي، 25 سنة سجناً نافذاً.
ـ محمد أمبارك لفقير، 25 سنة سجناً نافذاً.
ـ محمد الأمين هدي، 25 سنة سجناً نافذاً.
ـ الحسين الزاوي، 25 سنة سجناً نافذاً.
ـ عبد الله التوبالي، 25 سنة سجناً نافذاً.
ـ محمد التهليل، 25 سنة سجناً نافذاً.
ـ محمد الأيوبي، 20 سنة سجناً نافذاً.
ـ البشير خدّا، 20 سنة سجناً نافذاً.
فيما قضتْ ذاتُ المحكمة في حق كل من التاقي المشظوفي وسيدي عبد الرحمان زيّو حُكماً بما قضيا (أزيد من سنتين).
10ـ إقتحام مجموعة من موظفي السجن المحلي سلا1 تحت إشراف مدير السجن ورئيس المعقل يونس البوعزيزي بشكل مُفاجئ لزنازين مُعتقلي مجموعة أكديم إيزيك، وذلك يوم الأربعاء المُوافق لـ 20 فبراير 2013، وقد جاء هذا الإقتحام ـ حسب إفادات عائلات المُعتقلين المذكورين ـ مصحُوباً بالتعنيف والسب والشتم والمُضايقة بغرض إرغام المجموعة على توقيع محاضر تتضمن وقائع مزورة ومفبركة؛ وأضافتْ عائلات المجموعة في إفاداتها بأن المعتقل السياسي الصحراوي محمد أمبارك لفقير المحكوم بـ 25 سنة سجناً نافذاً قد تعرض للتعنيف والضرب على الرأس وتم تكبيل يديه بالأصفاد مع باب حديدي، في حين تعرض رفيقه المعتقل السياسي الصحراوي عبد الله لخفاوني المحكوم بالمؤبد للتعنيف والضرب قبل أن تعمد إدارة السجن المذكور إلى معاقبته داخل زنزانة إنفرادية.
11ـ تدخل قوات الأمن المغربية بقوة يوم الثلاثاء الموافق لـ 19 فبراير 2013 ضد مُعتصمين صحراويين أثناء مُحاولتهم تنظيم وقفة سلمية أمام مقر المقاطعة الرابعة بالقرب من المحطة الطرقية بمدينة كليميم/ جنوب المغرب، بعد أن حاصرتهم قوات الشرطة والتدخل السريع من كل المحاور لتـُهاجمهم بعنف، وقد أسفر هذا التدخل عن إصابة المواطنة الصحراوية أمباركة أوتسكريت (البالغة من العمر 64 سنة) وتم إرغامها بالقوة على مغادرة مكان الإعتصام، إلى جانب إصابة مجموعة من المعتصمين الصحراويين هم: الهلالي محمد (31 سنة)، البشير ميزران (31 سنة)، مزار عزيز (30 سنة)، ربيعة قيدور (30 سنة)، جمال فقير (31 سنة)، في حين تم اختطاف كل من: هكا رشيد (31 سنة) وأصكام عبدالله (26 سنة) واقتيادهما إلى وجهة مجهولة، وبعد إخضاعهما للتعذيب النفسي والجسدي داخل سيارة الشرطة التي كانت ترافقها سيارتان للتدخل السريع وأخرى للقوات المساعدة، حيث تفاجآ بأنهما بمفترق الطرق المؤدي للمطار العسكري والطريق المؤدي لمدينة سيدي إفني على بعد نحو ثمانية كيلومترات، فضلا عن سيارة لمدير مصلحة الشؤون العامة المعروفة اختصارا بـ "الدْيَاجي"، والذي كان يشرف بشكل مباشر على عملية الاختطاف، التي انتهت برميهما في الخلاء بعد مُمارسة شتى فصول التعذيب وسوء المعاملة في حقهما.
12ـ تطويق سُلطات الإحتلال المغربية لمدينة العيون المُحتلة وضربها حصاراً مُكثفاً على كافة أحيائها وشوارعها وشنها لحملة اعتقالات واسعة النطاق ضد الشباب الصحراوي، خاصة بمقاهي الأنترنت وأمام المؤسسات التعليمية، واعتقالها لأزيد من 22 شابا صحراويا ليلة الخميس إلى الجمعة الموافق لـ 21 فبراير 2013 بأحياء مُتفرقة من المدينة.
13ـ اعتقال فرقة تابعة لجهاز الأمن المغربي يوم الجمعة الموافق لـ 22 فبراير 2013 بمدينة كليميم/ جنوب المغرب لثلاثة مدافعين صحراويين عن حقوق الإنسان، وذلك مباشرة بعد تنظيمهم مُظاهرات سلمية مُنددة بالأحكام الجائرة في حق مُعتقلي مجموعة أكديم إيزيك، ويتعلق الأمر بكل من: جمال أكريدش، عمار لعويسيد وعمار الداودي، وقد أتى اعتقالهم بعد أن داهمت الفرقة منزل الناشط الحقوقي الصحراوي جمال أكريدش وتعريضه للتفتيش بدون إذن قانوني والعبث بكامل محتوياته.
14ـ منع مدير السجن المحلي سلا1 يوم الإثنين الموافق لـ 25 فبراير 2013 عائلات المعتقلين السياسيين الصحراويين مجموعة أكديم إيزيك من زيارة أبنائهم، حيث فرض المُدير المذكور الاكتفاء بالسماح لثلاثة عائلات فقط بهذه الزيارة، وذلك بالرغم من دخول ممثلين عن كافة العائلات في حوار معه، إلا أنه في الأخير لم يسمح إلا بما فرضه (أي السماح بزيارة ثلاث عائلات فقط ومنع البقية).
حُرر بمخيمات اللاجئين الصحراويين
في: 09 مارس 2013